منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٨٠ - الفائدة الثانية
في الكتب.
وأمّا المذمومون فمنهم جماعة.
روى علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه قال : كنت عند أبي جعفر الثاني ٧ إذ دخل عليهصالح بن محمّد بن سهل الهمداني وكان يتولّى له ، فقال له : جعلت فداك اجعلني من عشرة آلاف درهم في حلّ فإنّي أنفقتها ، فقال له : أبو جعفر ٧ : أنت في حلّ.
فلمّا خرج من عنده قال أبو جعفر ٧ : يثب على مال آل محمّد صلوات الله عليهم. إلى آخر ما مرّ في ترجمته [١].
ومنهم : علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي.
كلّهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى ٧ وكان عندهم أموال جزيلة ، فلمّا مضى أبو الحسن موسى ٧ وقفوا طمعاً في الأموال ودفعوا إمامة الرضا ٧ وجحدوه [٢].
ومنهم : فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني :
على ما رواه عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتب أبو الحسن العسكري ٧ إلى علي بن عمرو القزويني [٣] اعتقد فيما تدين الله [٤] به أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استثنيت [٥] عنه ، وهو فارس عليه [٦]
[١] الغيبة : ٣٥١ / ٣١١. [٢] الغيبة : ٣٥٢. [٣] في المصدر زيادة : بخطّه. [٤] في المصدر زيادة : تعالى. [٥] في المصدر : استنبأت. [٦] عليه ، لم ترد في المصدر.