منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٧٧ - الرازي
حكى بعض الثقات بنيشابور وذكر [١] توقيعاً طويلاً يتضمّن العتب على إسحاق بن إسماعيل وذمّ سيرته في أيّام الماضي وأيّامه [٢] ، وإقامة إبراهيم بن عبدة والدعاء له ، وأمر ابن عبدة أنْ يَحْمِل ما يُحمَل إليه من حقوقه إلى الرازي ، وفي الكتاب : يا أبا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي ٢ فإنّه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه ، واقرأه على المحمودي عافاه الله فما أحمدنا لطاعته ، فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والّذي يقبض من موالينا.
وفيه : ولا تخرجنّ من البلد حتّى تلقى العمري ٢ برضاي عنه وتسلّم عليه [٣] ، وتعرفه ويعرفك فإنّه الطاهر الأمين القريب من موالينا ، صه [٤].
وأمّا إسحاق بن إسماعيل ، فهو النيسابوري [٥].
وأمّا الرازي ، فالظاهر أنّه أحمد بن إسحاق الرازي [٦] ؛ أو الأسدي محمّد بن جعفر ، قال الشيخ فيلم : محمّد بن جعفر الأسدي يكنّى أبا الحسين الرازي كان أحد الأبواب [٧]. واحتمال الزراري بعيد جدّاً.
أقول : لم يذكر ; اسم الدهقان المذكور في هذا التوقيع ، وظاهر كلامه في ترجمة محمّد بن صالح [٨] وصريح كلام الأُستاذ العلاّمة دام فضله كما ذكرناه في عروة بن يحيى أنّه محمّد بن صالح ، وصرّح به أيضاً الفاضل عبد النبي الجزائري في الحاوي [٩] ؛ ومضى في ترجمة عروة عن النقد أنّه
[١] في نسخة « ش » : ذكر. [٢] وأيّامه ، لم ترد في المصدر. [٣] في نسخة « ش » : إليه. [٤] الخلاصة : ١٩٠ / ٣٢ ، وفيها : فإنّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا وإلينا. [٥] رجال الشيخ : ٤٢٨ / ٦ والخلاصة : ١١ / ٣ ورجال ابن داود : ٤٨ / ١٦٠. [٦] رجال الشيخ : ٤١٠ / ١٤ والخلاصة : ١٤ / ٦ ورجال ابن داود : ٣٦ / ٥٨. [٧] رجال الشيخ : ٤٩٦ / ٢٨. [٨] منهج المقال : ٣٠٠. [٩] حاوي الأقوال : ١٦٩ / ٦٩٧.