منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٥٠ - البسّامي
وزعم بزيع أنّه صعد إلى السماء وأنّ الله مسح على رأسه ومجّ في فيه وأنّ الحكمة تثبت في صدره ، انتهى.
وفي أواخرتعق : البزيعيّة [١] فرقة من الخطابيّة يقولون الإمام بعد أبي الخطّاب : بزيع ، وأنّ كلّ مؤمن يوحى إليه ، وأنّ الإنسان إذا بلغ الكمال لا يقال له مات بل رفع إلى الملكوت ، وادّعوا معاينة أمواتهم بكرة وعشيّة ، وكان أبو الخطّاب يزعم أنّ الأئمّة أنبياء ثمّ آلهة والآلهة نور من النبوة ونور من الإمامة ولا يخلو العالم من هذه الأنوار ، وأنّ الصادق ٧ هو الله وليس المحسوس الّذي يرونه بل أنّه لمّا نزل إلى العالم لبس هذه الصورة الإنسانيّة لئلا ينفر منه ، ثمّ تمادى الكفر به إلى أنْ قال : إنّ الله تعالى انفصل من الصادق ٧ وحلّ فيه ، وأنّه أكمل من الله ، تعالى الله عمّا يقولون الظالمون علوّاً كبيراً [٢] [٣].
٤١٢١ ـ البسّامي
ذكر الصدوق عن محمّد الأسدي أنّه من وكلاء الصاحب ٧ الّذين رأوه من أهل الري [٤] ، تعق [٥].
أقول : الّذي رأيته في نسخ عديدة من إكمال الدين ونقله في المجمع عن ربيع الشيعة عن الصدوق ; [٦] [٧] ويأتي عنتعق أيضاً
[١] في نسخة « ش » زيادة : هم. [٢] راجع الملل والنحل : ١ / ١٦٠ وفرق الشيعة : ٤٢ والفَرق بين الفِرق : ٢٤٧ / ١٢٨. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٤١١. [٤] إكمال الدين : ٤٤٢ / ١٦. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٤٠٤. [٦] إعلام الورى : ٤٩٩ ، وفيه : البسّامي. [٧] مجمع الرجال : ٧ / ١٩٢ الفائدة الثالثة.