تنبيهات حول المبدأ والمعاد - حسنعلي مرواريد، الميرزا - الصفحة ١٥٠ - أدلّة القائلين بالجبر والجواب عنها
مُؤْمِنِينَ. وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ ) [١].
( ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللهِ ) [٢].
( وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ. وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ) [٣].
( كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) [٤].
( وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللهُ إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ) [٥].
( وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ) [٦].
ورواية الكلينيّ بسنده عن حريز بن عبد الله وعبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله ٧ أنّه قال : لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلاّ بهذه الخصال السبع : بمشيئة ، وإرادة ، وقدر ، وقضاء ، وإذن ، وكتاب ، وأجل ، فمن زعم أنّه يقدر على نقض واحدة فقد كفر [٧].
ورواية الصدوق بسنده عن حمدان بن سليمان ، قال : كتبت إلى الرضا ٧ أسأله عن أفعال العباد أمخلوقة هي أم غير مخلوقة؟ فكتب ٧ : أفعال العباد مقدّرة في علم الله عزّ وجلّ قبل خلق العباد بألفي عام [٨].
وروايته أيضا بسنده عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي : ، قال سمعت أبي عليّ بن أبي طالب ٧ يقول : الأعمال على ثلاثة أحوال : فرائض ، وفضائل ، ومعاص ، فأما الفرائض فبأمر الله تعالى ، وبرضى الله ، وبقضاء الله ، وتقديره ، ومشيّته ، وعلمه. وأما الفضائل فليست بأمر الله ولكن برضى الله ، وبقضاء الله ، وبقدر الله ،
[١] يونس ٩٩ ، ١٠٠. [٢] الحشر ٥. [٣] القمر ٥٢ ، ٥٣. [٤] المدثّر ٣١. [٥] الدهر : ٣٠. [٦] التكوير : ٢٩. [٧] الكافي ١ : ١٤٩ ، البحار ٥ : ١٢١ ، عن المحاسن بسنده عن أبي جعفر ٧. وفيه وفي البحار بدل « نقض » : « نقص ». [٨] العيون ١ : ١٣٦ ، وعنه البحار ٥ : ٢٩.