تنبيهات حول المبدأ والمعاد - حسنعلي مرواريد، الميرزا - الصفحة ٦٣ - الآيات والروايات الواردة في أنّه تعالى خارج عن الحدّين
بينونة صفة لا بينونة عزلة [١].
وعنه ٧ : ... مباين لجميع ما أحدث في الصفات ، وممتنع عن الإدراك بما ابتدع من تصريف الذوات ... [٢].
وعن الرضا صلوات الله عليه : ... فليس الله عرف من عرف بالتشبيه ذاته ، ولا إيّاه وحّد من اكتنهه ، ولا حقيقته أصاب من مثّله ، ولا به صدّق من نهّاه ، ولا صمد صمده من أشار إليه ، ولا إيّاه عنى من شبّهه ، ولا له تذلّل من بعّضه ، ولا إيّاه أراد من توهّمه. كلّ معروف بنفسه مصنوع ، وكل قائم في سواه معلول ، ... ومن وصفه فقد ألحد فيه ، لا يتغيّر الله بانغيار المخلوق ، كما لا يتحدّد بتحديد المحدود ، واحد لا بتأويل عدد ، ظاهر لا بتأويل المباشرة ، متجلّ لا باستهلال رؤية ، باطن لا بمزايلة ، مباين لا بمسافة ، قريب لا بمداناة ، لطيف لا بتجسّم ، ... بها تجلّى صانعها للعقول ، وبها احتجب عن الرؤية ... فكلّ ما في الخلق لا يوجد في خالقه ، وكلّ ما يمكن فيه يمتنع في صانعه ... [٣].
وعن أبي عبد الله ٧ : إنّ الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، وكل ما وقع عليه اسم شيء ما خلا الله عزّ وجلّ فهو مخلوق ، والله خالق كلّ شيء تبارك الذي ليس كمثله شيء [٤].
وعن الصادق ٧ في رواية : أمّا التوحيد فأن لا تجوّز على ربّك ما جاز عليك ، وأمّا العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه [٥].
وعن أمير المؤمنين ٧ : التوحيد أن لا تتوهّمه ، والعدل أن لا تتّهمه [٦].
وعن الباقر ٧ : كلّ ما ميّز تموه بأوهامكم في أدقّ معانيه فهو مخلوق مثلكم مردود إليكم [٧].
[١] البحار ٤ : ٢٥٣ ، عن الاحتجاج. [٢] البحار ٤ : ٢٢٢ ، عن التوحيد والعيون. [٣] البحار ٤ : ٢٢٨ ـ ٢٣٠ ، عن التوحيد والعيون. [٤] البحار ٣ : ٢٦٣ ، عن التوحيد. [٥] البحار ٤ : ٢٦٤ ، عن التوحيد ومعاني الأخبار. [٦] نهج البلاغة : الحكم ٤٧٠. [٧] الأربعين للشيخ البهائيّ ١٧.