تنبيهات حول المبدأ والمعاد - حسنعلي مرواريد، الميرزا - الصفحة ٣٥ - تنبيه في علامات العقل
لحيته ، وفي نقش خاتمه ، وفي كنيته [١].
وعنه صلوات الله عليه : إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد فحدّثه في خلال حديثك بما لا يكون ، فإن أنكره فهو عاقل ، وإن صدّقه فهو أحمق [٢].
وعنه ٧ : لا يسلع العاقل من جحر مرّتين [٣].
وعنه ٧ : أفضل طبائع العقل العبادة ، وأوثق الحديث له العلم ، وأجزل حظوظه الحكمة ، وأفضل ذخائره الحسنات [٤].
وعنه ٧ : كمال العقل في ثلاث : التواضع لله ، وحسن اليقين ، والصمت إلاّ من خير [٥].
وعنه ٧ : الجهل في ثلاث : الكبر ، وشدّة المراء ، والجهل بالله ، فأولئك هم الخاسرون [٦].
وروي أنّ رسول الله ٩ مرّ بمجنون فقال : ما له؟ فقيل : إنّه مجنون ، فقال : بل هو مصاب ، إنّما المجنون من آثر الدنيا على الآخرة. [٧]
وعن أمير المؤمنين صلوات الله عليه : العاقل من رفض الباطل [٨].
وعنه صلوات الله عليه : لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه [٩].
وروي أنّه قيل له ٧ : صف لنا العاقل ، فقال : هو الذي يضع الشيء مواضعه ، قيل له فصف لنا الجاهل ، فقال : قد فعلت [١٠].
[١] البحار ١ : ١٠٧ ، عن الخصال. [٢] البحار ١ : ١٣١ ، عن الاختصاص. [٣] البحار ١ : ١٣٢ ، عن الاختصاص. [٤] البحار ١ : ١٣١ ، عن الاختصاص. [٥] البحار ١ : ١٣١ ، عن الاختصاص. [٦] البحار ١ : ١٣١ ، عن الاختصاص. [٧] البحار ١ : ١٣١ ، عن روضة الواعظين. [٨] البحار ١ : ١٥٩ ، عن الدرة الباهرة. [٩] نهج البلاغة : الحكم : ٤٠ ، وعنه البحار ١ : ١٥٩. [١٠] نهج البلاغة : الحكم : ٢٣٥ ، وعنه البحار ١ : ١٦٠.