تنبيهات حول المبدأ والمعاد
(١)
ضرورة البرهان
١١ ص
(٢)
« البرهان » في القرآن الكريم
١٢ ص
(٣)
الحجّة الذاتيّة هو العلم والعقل
١٣ ص
(٤)
الإنكار أو التشكيك في حجّيّة العقل من بعض الأخباريين
١٣ ص
(٥)
الجواب عن مقالتهم بذكر بعض الآيات والأحاديث
١٤ ص
(٦)
العقل والنفس عند الفلاسفة وفي الكتاب والحديث
١٦ ص
(٧)
بعض ما ورد من الروايات المباركة في شأن العقل وحقيقته وأحكامه
١٩ ص
(٨)
العقل وكذلك العلم حقيقة نورية مغايرة للقلب ولحقيقة النفس الإنسانيّة
٢٠ ص
(٩)
حقيقة العلم هو النور الظاهر بذاته المظهر لغيره
٢٠ ص
(١٠)
نظر في تقسيم العلم وتعريفه
٢٢ ص
(١١)
في ذكر بعض الروايات الظاهرة في أنّ العلم هو النور
٢٣ ص
(١٢)
حقيقة العقل من حقيقة العلم وهي الكاشفة للحسن والقبح
٢٧ ص
(١٣)
لا وجه لتخصيص العقل بإدراك الكليات
٣١ ص
(١٤)
خطاء العاقل لا ينافي عموم حجّيّة العقل
٣٢ ص
(١٥)
في بيان حقيقة حكم العقل
٣٢ ص
(١٦)
تنبيه في علامات العقل
٣٤ ص
(١٧)
تجرّد نور العلم وعدم تجرّد النفس
٣٧ ص
(١٨)
معرفة النفس ومعرفة الله تبارك وتعالى
٣٩ ص
(١٩)
تنبيه في أنّ أشرف المعارف معرفته تعالى وفي لزوم التمسّك بالقرآن وحملة علومه
٣٩ ص
(٢٠)
نصيب العقل في باب معرفة الله تعالى أن يخرجه عن حدّ النفي والتشبيه
٤٢ ص
(٢١)
المعرفة بالآيات
٤٦ ص
(٢٢)
الآيات والروايات المذكّرة بوجود الصانع
٤٨ ص
(٢٣)
تنبيه في أنّ الله تعالى هو الهادي إلى ذاته وصفاته
٥٥ ص
(٢٤)
تنبيه في الهداية العامّة والخاصّة
٥٦ ص
(٢٥)
الأمر الثاني ـ وهي معرفة أنّه تعالى لا يشبه شيئا من المخلوقين
٥٨ ص
(٢٦)
الآيات والروايات الواردة في أنّه تعالى خارج عن الحدّين
٥٨ ص
(٢٧)
قواعد من مصاديق القياس الممنوع
٦٥ ص
(٢٨)
المسألة الأولى
٦٦ ص
(٢٩)
المسألة الثانية
٦٦ ص
(٣٠)
المسألة الثالثة
٦٦ ص
(٣١)
الآيات والروايات الدالة على وقوع التفكيك بين الخالق والمخلوق
٦٨ ص
(٣٢)
المسألة الرابعة وهي بسيط الحقيقة كلّ الأشياء وليس بشيء منها
٧٠ ص
(٣٣)
تنبيهات
٧٥ ص
(٣٤)
ما استدل به من الآيات والروايات للقائلين بوحدة الوجود والموجود
٨٣ ص
(٣٥)
عمدة ما استدل به لذلك من طريق البرهان العقلي
٨٧ ص
(٣٦)
كلام في التجلي والمكاشفة
٩١ ص
(٣٧)
المعرفة الفطريّة
٩٩ ص
(٣٨)
التجلّي الخاص منه تعالى في قلوب المؤمنين
١٠٣ ص
(٣٩)
منشأ المعرفة الفطرية
١٠٩ ص
(٤٠)
أخذ الميثاق في عالم الأظلّة وعالم الذرّ
١١١ ص
(٤١)
الأدلّة النقلية على سبق خلقة الأرواح وأخذ الميثاق
١١٢ ص
(٤٢)
ثبوت الطاعة والعصيان قبل هذه الدنيا
١٢١ ص
(٤٣)
عدم رجوع المعرفة الفطرية الى المعرفة بالآيات
١٢٥ ص
(٤٤)
ظهور المعرفة الفطرية في حال الانقطاع عن غيره تعالى
١٢٦ ص
(٤٥)
تنبيه لا بدّ منه جدا
١٢٨ ص
(٤٦)
الاشكالات الواردة في ثبوت عالم الذرّ والجواب عنها
١٢٩ ص
(٤٧)
من كمال نور العلم أنّه لا يحتاج في كاشفيته إلى وجود المعلوم
١٣٩ ص
(٤٨)
من الكمالات القدرة
١٤٢ ص
(٤٩)
القدرة إنّما تتعلق بشيء ممكن في ذاته
١٤٣ ص
(٥٠)
أدلّة القائلين بالجبر والجواب عنها
١٤٤ ص
(٥١)
الأدلّة النقلية على نفي الجبر
١٥٥ ص
(٥٢)
معاني القضاء والقدر
١٦٣ ص
(٥٣)
التفويض
١٦٩ ص
(٥٤)
نفي الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين
١٧١ ص
(٥٥)
نفي تفويض أمر الخلق والرزق بيد الأئمّة صلوات الله عليهم
١٧٧ ص
(٥٦)
التفويض إليهم صلوات الله عليهم في أمر الدين
١٨١ ص
(٥٧)
جواز البداء لله تعالى شأنه
١٩٣ ص
(٥٨)
معنى البداء
١٩٤ ص
(٥٩)
المراد من البداء في الآيات والروايات
١٩٥ ص
(٦٠)
توضيح الأمر في البداء
١٩٩ ص
(٦١)
الدليل العقلي والنقلي على ثبوت المعاد
٢٠٥ ص
(٦٢)
المعاد الروحانيّ والجسمانيّ
٢٠٧ ص
(٦٣)
الآيات والروايات الدالّة على المعاد الجسماني
٢٠٨ ص
(٦٤)
حقيقة الإنسان وما خلق منه
٢١٧ ص
(٦٥)
التنبيه الاول المادة الأصليّة للعالم جوهر مسمّى بالماء
٢١٨ ص
(٦٦)
التنبيه الثاني المادة الأصليّة فاقدة للعلم والحياة
٢٢١ ص
(٦٧)
التنبيه الثالث انشعاب تلك المادّة إلى علّيين وسجّين
٢٢٢ ص
(٦٨)
التنبيه الرابع عالم الأظلّة والأشباح
٢٢٥ ص
(٦٩)
التنبيه الخامس لكلّ روح بدن يناسبها
٢٢٧ ص
(٧٠)
التنبيه السادس أخذ الميثاق في عالم الذرّ
٢٢٨ ص
(٧١)
التنبيه السابع امتحان في عالم الذرّ
٢٢٩ ص
(٧٢)
التنبيه التاسع دلالة الآيات والأحاديث على عدم تجرّد الروح
٢٣٣ ص
(٧٣)
التنبيه العاشر استقلال الروح
٢٣٧ ص
(٧٤)
التنبيه الحادي عشر أدلّة القائلين بتجرّد النفس والجواب عنها
٢٣٨ ص
(٧٥)
التنبيه الثاني عشر الفارق بين الروح والبدن أعراضهما
٢٤٦ ص
(٧٦)
التنبيه الثالث عشر يمكن لكلّ ذرّة وجدان العلم والإدراك
٢٤٨ ص
(٧٧)
التنبيه الرابع عشر الإنسان يبقى على جسمانيّته
٢٤٨ ص
(٧٨)
التنبيه الخامس عشر زوال العلم والهداية بالكفر والظلم
٢٤٩ ص
(٧٩)
التنبيه السادس عشر محلّ الأرواح والأبدان الذرّية بعد الميثاق وقبل الدنيا
٢٥٠ ص
(٨٠)
التنبيه السابع عشر علاقة الروح بالبدن
٢٥١ ص
(٨١)
فصل في أحوال الروح في البرزخ
٢٥٢ ص
(٨٢)
تنبيه في دفع شبهتين أوردوهما من قديم الأيام في المعاد الجسماني
٢٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص

تنبيهات حول المبدأ والمعاد - حسنعلي مرواريد، الميرزا - الصفحة ١٨١ - التفويض إليهم صلوات الله عليهم في أمر الدين

محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ [١].

ويلوح من الروايتين الاوليين ، ورواية يحيى بن أبي العلاء ، ورواية العيص بن القاسم [٢] ، ورواية عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، ورواية الحلبيّ عن أبي عبد الله ٧ [٣] : أنّ وجوب الإفطار في السفر أيضا من هذا القبيل.

وأما ما ورد فيه حكم إلزامي من الله تعالى فليس للنبيّ الحكم بخلافه ، كما أنّه ليس للإمام الحكم بخلاف ما حكم به الله أو حكم به رسوله على سبيل الإلزام. ويدل عليه ما رواه الصدوق في العيون بسنده عن أحمد بن الحسن الميثمي عن الرضا صلوات الله عليه [٤]. ورواية عبد الأعلى عن أبي عبد الله ٧ [٥]. ورواية عبد الله بن سنان عنه أيضا [٦]. وما دلّ على وجوب طرح ما خالف الكتاب [٧].

نعم ، ربما يكون الأمر أو النهي من الرسول ٩ غير إلزامي بحسب الواقع ، وإن كان ظاهر الأمر الإلزام ـ ولا بأس به كما ثبت في محله ـ وتكون رخصة الإمام كاشفة عن عدم كونه إلزاميا ، أو كاشفا عن كون الإلزام موقتا بوقت خاص ، كنهي الرسول ٩ عن أكل الحمر الأهلية في بعض الغزوات [٨].

وأما القسم الثاني أو الثالث ، وهو التفويض في كيفية التعليم والتبليغ وبيان الأحكام وفي الحكم على الناس على حسب ما تقتضيه المصالح ، إمّا من جهة تربيتهم بما فيهم من اختلاف الأوصاف والأحوال والعقول ، وإمّا من جهة حفظ دمائهم ودماء الشيعة ، فهو مقام رفيع أعطاه الله نبيه ٩ بعد ما أكمل عقله ، وهو جار في الأئمة : بلا إشكال ،


[١] الوسائل ٨ : ٥١٧ ، الباب ٢٢ من أبواب من صلاة المسافر. [٢] الوسائل ١٠ : ١٧٥ ، الباب ١ من أبواب من يصحّ منه الصوم ، الحديث ٥ ، و ٧. [٣] الوسائل ١٠ : ١٧٩ ، الباب ٢ من أبواب من يصحّ منه الصوم ، الحديث ٢ ، و ٣. [٤] العيون ٢ : ٢٠ ، الوسائل ٢٧ : ١١٣ ، الباب ٩ من أبواب صفات القاضي ، الحديث ٢١ ، البحار ٢ : ٢٣٣ ، وستأتي الرواية في ص : ١٩٠. [٥] الآتية في ص ١٨٣. [٦] البحار ٢٥ : ٣٤٠. [٧] راجع الوسائل ٢٧ : ١٠٦ ، الباب ٩ من أبواب صفات القاضي ، البحار ٢ : ٢٤٢. [٨] تقدّم في ص ١٧٨.