اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١١٨

ومما ينسب الى امير المؤمنين ٧ :

الناس من جهة التمثال اكفاء

ابوهم آدم والأم حواء

فان يكن لهم من أصلهم شرف

يفاخرون به فالطين والماء

لا فضل الا لأهل العلم أنهم

على الهدى لمن استهدى أدلاء

وقيمة المرء ما قد كان يحسنه

والجاهلون لأهل العلم أعداء

فقم بعلم ولا تبغي له بدلا

فالناس موتى وأهل العلم أحياء

وقال الفيلسوف الحكيم الحاج ملا هادي السبزواري حشره الله تعالى مع الأبرار المتخلص بأسرار :

والعلم ثم العلم حبذا رصد

فليطلبوا من مهدكم الى اللحد

فليبتغوا ولو بسفك المهج

وليفحصوا ولو بخوض اللجج

وللأمير الأديب سيف الدولة وقد قاله في أخيه ناصر الدولة :

وهبت لك العلياء وقد كنت أهلها

وقلت لهم بيني وبين أخي فرق

وما كان لي عنها نكول وانما

تجاوزت عن حقي فتم لك الحق

أما كنت ترضى أن اكون مصلياً

اذا كنت أرضى أن يكون لك السبق

للأديب الشاعر محمد بن احمد الأبيوردي المتوفى فى اصفهان :

تنكر لي دهري ولم يدر أنني

أعز وأهوال الزمان تهون

وضل يرينى الخطب كيف اعتداؤه

وبت أريه الصبر كيف يكون

وقد قال عامر بن الحارث الجرهمي :

كأن لم يكن بين الجؤن الى الصفا

أنيس ولم يسمر بمكة سامر

بلى نحن كنا أهلها فأبادنا

صروف الليالي والجدود العواثر

وكان قبيلة الشاعر من ولاة البيت شرفه الله تعالى.

وقال ناصح الدين احمد بن محمد بن الحسين المشهور بالقاضي الأرجاني :