اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٢٤ - نموذج من شعره
نموذج من شعره
كان ; قليل الشعر انشاءاً وكثير الشعر نشاداً محيث نقل عنه الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي «ره» في كتابه « مكارم الاثار » أبياتاً لجده من طريق الام السيد محمد علي بن السيد صدر الدين المعروف بآقا مجتهد ( ت ١٢٧٤ ) قال «ره» ما نصه : « ... آقاى مجد العلماء (١٣٢٦) اين اشعار را از او نقل مى كرد :
| محتسب مستان زمستان جام مى |
| تازه مستان از زمستان رسته اند |
| شيخ را از پارسائي چاره نيست |
| چون در ميخانه بروى بسته اند |
| باستشارهء مستان گسسته ام تسبيح |
| كجااست خوشه تاكى كه استخاره كنم[١] |
وقال المترجم «ره» في بعض مصنفاته : « أيضاً شعر عربى له طاب ثراه ( أي لشيخنا البهائي ) :
| قد صرفت العمر في قيل وقال |
| يا نديمى قم فقد ضاق المجال |
وقد قلت في هذا المعنى على نهج شعره «ره» :
| آنچه ندارد عوضى در جهان |
| عمر عزيز است غنيمت بدان |
وترجم هذا البيت من لامية العجم :
| لو كان في شرف المأوى بلوغ منى |
| لم تبرح الشمس يوماً دارة الحمل |
بقوله :
| اگر درمكان بود عز وخوشى |
| هميشه بدى شمس أندر حمل |
وترجم الى الفارسية ايضاً هذه الابيات من لامية العجم :
[١] مكارم الاثار ٤ / ١٠٩٦.