اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٨٧

حلف الزمان ليأتين بمثله

حنثت يمينك يازمان فكفري

وقال الزمخشري :

ومن عجب أن الصوارم والقنا

تحيض بأيدي المرء وهي ذكور

وأعجب من ذا أنها في اكفهم

تأجج ناراً والأكف بحور

وقال مهيار مفتخراً :

أعجبت بى بين نادي قومها

أخت سعد [١] فمضت تسأل بي

سرها ما علمت من أدبي [٢]

فأرادت علمها ما حسبى

لا تخالي نسباً يخفضني

أنا من أرضك [٣] عند النسب

قومي استولوا على الدهر فتى

ومشوا فوق رؤس الحقب

عمموا بالشمس هاماتهم

وبنوا أبياتهم بالشهب

وأبى كسرى على ايوانه

أين في الناس اب مثل أبى

سورة الملك القدامى وعلى

شرف الاسلام لي والأدب

قد قبست المجد من خير أب

وقبست الدين من خير نبى

وضممت الفخر من أطرافه

سؤدد الفرس ودين العرب

لا أعلم قائله :

وتنهدت جزعاً فأثر كفها

في صدرها فنظرت مالم أنظر

أقلام ياقوت كتبن بعنبر

بصحيفة البلور خمسة أسطر

أهجى شعر قالته العرب :


[١] اخت سعد. [٢] من خلقى. [٣] من يرضيك.