اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٠٢

ومن قطعة لبكر بن حماد في رثاء مولانا أميرالمؤمنين صلوات الله عليه :

قل لابن ملجم والأفدار غالبة

هدمت ويلك للاسلام أركانا

قتلت أفضل من يمشي على قدم

وأول الناس اسلاماً وايمانا

وأعلم الناس بالقرآن ثم بما

سن الرسول لنا شرعاً وتبيانا

صهر النبي ومولاه وناصره

أضحت مناقبه نوراً وبرهانا

وكان منه على رغم الحسود له

مكان هارون من موسى بن عمرانا

ومن قصيدة فريدة لأبى محمد الخازن في مدح الصاحب ٢ :

لو ان سحبان باراه لأسحبه

على خطابته أذيال فأفاء

أرى الأفاليم مذألقت مقالدها

اليه مستفتيات أي القاء

فساس سبعتها منه بأربعة

أمر ونهي وتثبيت وامضاء

كذاك توحيده ألوى بأربعة

كفر وجبر وتشبيه وارجاء

حتى قال :

نعم تجنب لا يوم العطاء كما

تجنب ( ابن عطاء ) لثغة الراء

لابن عصرنا سماحة الحسيب النسيب الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء بتسلى الوالد دام ظله السامي :

أبقية الماضين من آبابه

كانوا لدين الحق كالسور

ان راح ( نور الله ) محتجباً

فاسلم فانك شعلة النور

قال الوالد دام ظله مرتجلا مضمناً قول الشاعر الفارسي الحافظ الشيرازي :

( ألا يا ايها الساقي )

أدر لي قهوة الريق

( أدر كأساً وناولها )

وخالف كل زنديق

( كه عشق آسان نمود أول )

بتدقيق وتحقيق