اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٠١

الى أن قال :

هم معشر نهضوا بدين محمد

في اصبهان وأتلفوا القانونا

والمقتفي القانون في أحكامه

أولى به ان لم يكن مختونا

هدروا دم القوم الذين تزندقوا

ودم الزنادق لم يكن محقونا

لو أن بابياً تعلق بالسها

للأمن منهم لم يكن مأمونا

أقول : لعمنا الحاج الشيخ نور الله طاب ثراه كتاب نفيس في ترجمه وحالاته وأخلاقه الحميدة ومراتب زهده وورعه السامية الشهيرة ، ولا نتكلم في هذه المواضع ببنت شفة لأنه خارج عن موضوع كتابنا الأدبى.

ما أصدق ما قاله الناصر الخليفة العباسي :

قسماً بمكة والحطيم وزمزم

والراقصات وسعيهن الى منى

بغض الوصي علامة مكتوبة

كتبت على جبهات أولاد الزنى

من لم يوال من البرية حيدراً

سيان عند الله صلى أو زنى

وله :

لو أن عبداً أتى بالصالحات غداً

وود كل نبى ومرسل وولي

وعاش ما عاش آلافاً مؤلفة

خلواً من الذنب معصوماً من الزلل

وقام ما قام قوماً بلا كسل

وصام ما صام صواماً بلا ملل

وطار في الجو لايأوى الى جبل

وغاص في البحر لا يخشى من الليل

فليس ذلك يوم البعث ينفعه

الا بحب أمير المؤمنين علي

لله در قائل :

لو كان رزقي يجري

على حساب انتخابي

لبعت عمر مشيبى

بساعة من شبابى