اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٠٧

يا ايها الملك المنصور بيدمر

بكم خوارزم والأقطار تفتخر

اني أراعي لكم في كل آونة

وما جنيت لعمري كيف أعتذر

لا تسمعن في أقوال الوشاة فقد

باؤا بزور وافك ليس ينحصر

والله والله أيماناً مؤكدة

انى بريء من الافك الذي ذكروا

عقيدتي مخلصاً حب النبى ومن

أحبه وصحاب كلهم غرر

يكفيك في فضل صديق وصاحبه

فاروقه الحق في أقواله عمر

جوار أحمد في دنياً وآخرة

وآية الغار للألباب معتبر

والبحر عثمان والمنعوت حيدرة

وطلحة وزبير فضلهم شهر

سعداهم وابن عوف هم عاشرهم

ابو عبيدة قوم بالتقى فخروا

الفقه والنحو والتفسير يعرفني

ثم الأصولان والقرآن والأثر

حتى قال :

لا أستغيث من الضراء يعلم ذا

ربى وأستار دار ظل يدكر

فامنن أميري ومخدومي على رجل

واغنم دعاي سراراً بعد اذ جهروا

في كل عام لنا حج وكان لنا

في خدمة النجل في ذا العام محتضر

محمد شاه سلطان الملوك بقي

ممتعاً بحماكم عمره عمرو

ثم الصلاة على المختار سيدنا

والال والصحب طراً بعده زهر

أقول : قوله « عقيدتي مخلصاً حب النبى ومن » الى قوله « ابو عبيدة قوم بالتقى فخروا » للسيد محمد بن احمد الخافي الشافعي في كتابه « التبر المذاب في منقبة الال والأصحاب » ، وقد استخدمه الشهيد «ره» هنا لنكتة غير خفية عملا بواجب التقية.

لجمال الدين المصري صاحب كتاب « لسان العرب » :

بالله ان جزت بوادي الأراك

وقبلت عيدانه الخضر فاك