اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٩٠
في محروسة قم ، وكنت حاضراً مواظباً من أول مرضه الى حين وفاته ، ولقد عاش سعيداً ومات شهيداً :
| حلف الزمان ليأتين بمثله |
| حنثت يمينك يا زمان فكفري |
| هو واحد الدنيا فلم يوجد له |
| ند ولا حتى القيامة يوجد |
وترجمة ـ أعلى الله مقامه ـ تحتاج الى مجلدات ضخمة ، ونريد أن نكتب شيئاً انشاء الله تعالى ، والتكلم في هذا الموضوع خارج عن موضوع كتابنا هذا ولانتعرض لسائر ما قيل فيه من المراثي والأشعار الرنانة لأنه أجنبى عن الكتاب.
وقال الأندلسي :
| كريم على العلات جزل عطاؤه |
| ينيل وان لم يعتمد لنوال |
| وما الجود من يعطي اذا ما سألته |
| ولكن من يعطي بغير سؤال |
وقال ابوالأسود الدئلي :
| كساني ولم أستكسه فحمدته |
| أخ لك يعطيك الجزيل وناصر |
| وان أحق الناس ان كنت شاكراً |
| بشكرك من أعطاك والعرض وافر |
وقال حبيب بن أوس الطائي :
| ماماء كفك ان جادت وان بخلت |
| من ماء وجهي اذا أفنيته عوض |
| اني بأيسر ما أدنيت منبسط |
| كما بأيسر ما أقصيت منقبض |
لا أعلم قائله :
| اني رأيت وفي الأيام تجربة |
| للصبر عاقبة محمودة الأثر |
| وقل من جد في أمر يحاوله |
| فاستصحب الصبر الا فاز بالظفر |
أجود شعر قالته العرب في كبر الهمة :