اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٠٨
| ابعث الى عبدك من بعضها |
| فاني والله مالي سواك |
وللشيخ بهاء الدين العاملي «ره» عند عزمه على بناء مكان لمحافظة نعال زوار المشهد الغروي بأن يكتب عليه هذا البيتان :
| هذا الأفق المبين قد لاح لديك |
| فاسجد متذللا وعفى خديك |
| ذا طور سنين فاغضض الطرف به |
| هذا حرم العزة فاخلع نعليك |
أمدح شعر قالته العرب :
| ألستم خير من ركب المطايا |
| واندى العالمين بطون راح |
للشريف الرضي ٢ :
| أعيذ مجدك ان أبقى على طمع |
| وأن تكون عطاياك المواعيد |
| وأن أعيش بعيداً عن لقائكم |
| ظمآن قلب وذاك الورد مورود |
للعلامة احمد الحفظي :
| قال الامام احمد بن حنبل |
| لسائل عن فضل مولانا علي |
| ماذا أقول بعد كتمان العدى |
| للنصف من فضل الولي حسدا |
| ونصفه خوفاً من القتل وذا |
| حقيقة يعرفها من اجتذا |
| وأظهر الله من الكتمين |
| ما ملأ البرين والبحرين |
قال عباس بن عبد المطلب حين بويع لأبى بكر بالخلافة من أبيات أولها :
| ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفاً |
| عن هاشم ثم منها عن ابى حسن |
| من فيه ما فيهم من كل صالحة |
| وليس في كلهم ما فيه من حسن |
| أليس أول من صلى لقبلتكم |
| وأعرف الناس بالقرآن والسنن |
| وأقرب الناس عهداً بالنبى ومن |
| جبريل عون له في الغسل والكفن |
| ماذا يردكم عنه فنصرفه |
| ها ان بيعتكم من أول الفتن |