اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١١٠

فؤادي خافق يهواك اما

خطرات وأنت خافقة الوشاح

تحكم طرفك ( السفاح ) فيه

فأصبح غير ( مأمون ) الجراح

ومن قصيدة فريدة له يمدح الوالد دام ظله مهنئاً له بمولود كان يسمى بـ « الشيخ غانم » ولم يعيش الا قليلا :

أعقيق ما شقه الحسن أم قم

شق قلب البروق حين تبسم

وعلى وجنتيك خط يراع الـ

حسن حرفاً بمسكة الخال معجم

سقمى منك يا بن كحل سقيم

صح فتكاً ومهجة الصب أسقم

حكمته على سلطنة الحسن

فأجرى بأمر الهوى وتحكم

فلدى المعطى من الأنس لكن

وافق الريم طبعه فترنم

ناظر فاتر الجنون وخصر

كاذ ضعفاً بالسلك ينظم بالسم

حتى قال :

وجناه الهوى على وجنات

منه قد خالسوا الشقيق المكهم

عن دم أشربت بأحمر قان

فهي محمرة الخد غير عندم

ناظري في الجنان منها ولكن

ليدي من لهيبها في جهنم

أيها المجتلى المحيا أبدر

مشرق قد جلوت من مطلع التم

أم صفات ( الرضا ) تجلت فشمنا

أنجماً من ثواقب النجم أنجم

أقول : للسيد جعفر الحلي أيضاً قصيدة وحيدة في تهنئة المولود المذكور ولم نتعرض لها حذار الاطالة والاطالة مظنة الملالة.

وللأديب الشهير السيد محمد سعيد الحبوبي النجفي ، وهي من محاسن نظمه :

لج كوكباً وامش غصناً والتفت ريماً

فان عداك اسمها لم تعدك السما