اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٩١

له همم لا منتهى لكبارها

وهمته الصغرى أجل من الدهر

له راحة لو أن معشار جودها

على البركان البر أندى من البحر

رؤبة ، وقد ناداه ابو مسلم صاحب الدعوة :

لبيك اذ دعوتني لبيكا

أحمد رباً ساقني اليكا

الحمد والنعمة في يديكا

لأعرابى يمدح الحكم بن حنطب :

وكان آدم حين حان وفاته

أوصاك وهو يجود بالحوباء

ببنيه أن ترعاهم فرعيتهم

فكفيت آدم علية الأبناء

لا أعلم قائله :

ما يفعل الله باليهود

ولا بعاد ولا ثمود

ولا بفرعون اذ عصاه

ما يفعل الشعر بالخدود

ومن قصيدة طويلة للسيد جعفر الحلي ١ يمدح بها الوالد دام ظله وقد أجاد :

اني اختبرت بنى الورى فرأيتهم

ان الوفاء بهم أقل قليل

وأرى بأجيال الزمان تنازلا

وأشد منها في التنازل جيلي

لا عولت نفسي عليهم انني

بعد الاله على ( الرضا ) تعويلى

مولى يلوذ الخائفون بظله

والاملون تفوز بالمأمول

خلق الاله يمينه مبسوطة

للبطش والتنويل والتقبيل

يا من حمى دين النبى بفكرة

تمضى مضاء الصارم المصقول

مازلت تنطق بالصواب كأنما

يوحي اليك لسان جبرائيل

شابهت أهليك الكرام بمجدهم

والشبل أشبه في أسود الغيل