اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١١٩
| ولما بلوت الناس أطلب عندهم |
| أخا ثقة عند اعتراض الشدائد |
| تطلعت في حالي رجاء وشدة |
| وناديت في الأحياء هل من مساعد |
| فلم أر فيما ساءني غير شامت |
| ولم أر فيما سرني غير حاسد |
| تمتعتما يا ناظري بنظرة |
| وأوردتما قلبي أمر الموارد |
| أعيني كفا عن فؤادي فانه |
| من البغي سعي اثنين في قتل واحد |
للفيلسوف ابن سينا صاحب القانون في الطب والمصنفات الكثيرة الشائعة :
| اسمع بني وصيتى واعمل بها |
| فالطب معقود بنص كلامي |
| اجعل طعامك كل يوم مرة |
| واحذر طعاماً قبل هضم طعام |
| لا تشربن عقيب أكل عاجلا |
| فتقود نفسك للأذى بزمام |
| واحفظ منيك ما استطعت فانه |
| ماء الحياة يراق في الأرحام |
القاضي يحيى بن اكثم المتوفى سنة ٢٤٢ قاضي قضاة العامة كان مشهوراً بحب الصبيان وهوى الغلمان وقيل فيه بسبب ذلك أشعار منها :
| وكنا نرجى أن نرى العدل ظاهراً |
| فأعقبنا بعد الرجاء قنوط |
| متى تصلح الدنيا ويصلح أهلها |
| وقاضي القضاة المسلمين يلوط |
وقال احمد بن نعيم في ذلك :
| أنطقني الدهر بعد اخراس |
| لنائبات أطلن وسواسي |
| لا أصلحت أمة وحق لها |
| بطول نكس وطول اتعاس |
| ترضى بيحيى يكون سائسها |
| وليس يحيى لها بوسواس |
| قاض يرى الحدفى الزناء ولا |
| يرى على من يلوط من باس |
| ويحكم للامردالغدير على |
| مثل جرير ومثل عباس |
| فالحمد لله كيف قد ذهب الـ |
| ـعدل وقل الوفاء في الناس |
| أميرنا يرتشى وحاكمنا |
| يلوط والراس شر ما راس |