اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٩٤

قال ابوالعتاهية في تقرب الاجال والموت :

أيا اخوتي آجالنا تتقرب

ونحن مع الأهلين نلهو ونلعب

أعدد أيامي وأحصي حسابها

ويا غفلتى عما أعد وأحسب

غداً أنا من ذا اليوم أدنى من الفنا

وبعد غد أدنى اليه وأقرب

قال السيد جعفر الحلي «ره» مخاطباً للفاضل الشربياني والشيخ على المنبر بعد فراغه من التدريس :

أشيخ الكل قد اكثرت بحثاً

بأصل براءة وباحتياط

وهذا فصل زوار و ( نوط )

فباحثنا بتنقيح المناط

ابو العتاهية وقد سأله الربيع كيف أصبحت فقال :

أصبحت والله في مضيق

فهل سبيل الى طريق

أف لدنياً تلاعبت بى

فخذي منه أو دعي

ولما حضرت ابا العتاهية الوفاة أوصى بأن يكتب على قبره :

اذن حي سمعي

اسمعي ثم عي وعي

أنا رهن مضجعي

فاحذري مثل مصرعي

عشت تسعين حجة

في ديار التزعزع

ليس زاد سوى التقى

فخذي منه أو دعي

لا أعلم قائله :

كأن لم يكن بين الحجون الى الصفا

أنيس ولم يسمر بمكة سامر

بلى نحن كنا أهلها فأبادنا

صروف الليالي والجدود العواثر

وقال ابوالعتاهية في صديق الصدق :

صديقي من يقاسمني همومي

ويرمي بالعداوة من رماني