اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٩٥
| ويحفظني اذا ماغبت عنه |
| وأرجوه لنائبة الزمان |
وقال في من يدعي الصداقة كاذباً :
| لله در أبيك أي زمان |
| أصبحت فيه وأي أهل زمان |
| كل يوازيك المودة دائباً |
| يعطي ويأخذ منك بالميزان |
| فاذا رأى رجحان حبة خردل |
| مالت مودته مع الرجحان |
وله أيضاً :
| أنا بالله وحده واليه |
| انما الخير كله في يديه |
| أحمد الله وهو الهمني |
| الحمد على المن والمريد لديه |
| كم زمان بكيت منه قديماً |
| ثم لما مضى بكيت عليه |
ومن قصيدة للسيد جعفر الحلي «ره» يرثي بها العلامة ميرزا حسين الأردكاني ويعزي جناب السيد محمد الطباطبائي أعلى الله مقامهما :
| ولا عجب اذا أضحى ( محمد ) في |
| أفق العلى و ( حسين ) بات مستترا |
| ( محمد ) للورى شمس وذا قمر |
| ( والشمس لا ينبغي أن تدرك القمرا ) |
وله رحمه الله تعالى في الدخان :
| للهم نيران بأحشائي فقد |
| تخبو وقد تزداد بالاسعار |
| فاذا ارتشفت من السبيل دخانة |
| دل الدخان على وجود النار |
ومن قصيدة له ; يمدح بها آية الله الحاج ميرزا حسن الشيرازي «ره» حين فسخ التزام الدخان في ايران :
| مروانه واحكم فأنت اليوم ممتثل |
| والأمر أمرك لا ما تأمر الدول |
| عنك الملوك انثنوا عجزاً وما علموا |
| ءانت زدت علواً أم هم سفلوا |