اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٩٦

الى أن قال :

ما الروس والفرس يوماً كابن فاطمة

ولا كملته الأديان والملل

فكم له من يد في الدين يشكرها

بها تحدثت الركبان والابل

الدولة اليوم في أبناء فاطمة

بشرى فقد رجعت أيامنا الأول

أحيى مأثر آل المصطفى ( حسن )

كأنهم قط ما ماتوا وما قتلوا

قال الحاجري :

من لي بموت يريح قلبى

من حادث الدهر والدوائر

واخجلتا من وداد خل

لست على نفعه بقادر

وله ايضاً :

يقولون لما تم أس عذاره

سلا كل قلب كان منه سقيما

لقد كنت أهوى ورد خديه زائراً

فكيف اذا ما الامر جاء مقيما

وقال أيضاً :

احبانا الدنيا علي بأسرها

من ساعة الهجران ربع موحش

عودتم سمعي بطيب حديثكم

بحياتكم لا تمنعوه فيطرش

وله ايضاً :

بدر البها في فلك خديك قد أنجم

وهو الذي للعواذل والوشاة ألجم

والحسن قد خط في خدك وقد ترجم

سطرين بالمسك ذا معرب وذا معجم

ولحسام الدين الحاجري المذكور :

لما وردت فديتها أسطركم

أرسلت جوابها لكي أشكركم

لو امكنني بعثت مع خط يدى

عيني فلعل ساعة نظركم