اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٩٧
وقال ابن الرومي :
| اذا غمر الماء النخيل وجدته |
| يزيد به يبساً وان ظن يرطب |
| وليس عجيباً ذاك منه فانه |
| اذا غمر الماء الحجارة تصلب |
ولقائل :
| لو عبر البحر بأمواجه |
| في ليلة مظلمة بارده |
| وكفه مملوءة خردلا |
| ما سقطت من كفه واحده |
ولقائل أيضاً :
| ولي صديق وله لحية |
| كبيرة ليس لها فائده |
| كأنها بعض ليالي الشتا |
| طويلة مظلمة بارده |
ولبعضهم :
| ولو أنني أعطيت من دهري أنني |
| وما كل من يعطى المنى بمسدد |
| لعلت لأيام مضين ألا ارجعي |
| وقلت لأيام بقين ألا ابعدي |
وكتب الصاحب «ره» الى ابى العلاء الحسين بن محمد لما تزوج بابنة ابى الحسن بن اسحاق :
| قلبي على الجمرة يا ابا العلا |
| فهل فتحت الموضع المقفلا |
| وهل فضضت الكيس عن ختمه |
| وهل كحلت الناظر الأحولا |
| ان كان قد قلت نعم صادقاً |
| فابعث نثاراً يملأ المنزلا |
| وان تجيئ من حياء بلا |
| أنفذ اليك القطن والمغزلا |
ولقائل في معناه :
| أبا حسن قل لي وأنت المصدق |
| هل انجاب ذاك العارض المتفالق |