الرسائل الأحمديّة
(١)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٢)
الحقّ الواضح في أحوال العبد الصالح
٣٣ ص
(٣)
مقدّمة المؤلّف
٣٥ ص
(٤)
وفاة المترجم
٣٦ ص
(٥)
تشييعه ودفنه
٣٧ ص
(٦)
مأتمه
٣٨ ص
(٧)
مولده ومبدأ اشتغاله
٣٩ ص
(٨)
سفره إلى النجف الأشرف
٣٩ ص
(٩)
رجوعه إلى البحرين
٤٠ ص
(١٠)
نزوله في القطيف
٤١ ص
(١١)
تلامذته ودراسة المترجِم على يده
٤٢ ص
(١٢)
ذهابه إلى البحرين في بعض الأشهر
٤٣ ص
(١٣)
مؤلّفاته
٤٤ ص
(١٤)
شعره
٤٨ ص
(١٥)
خلاصة القول
٤٩ ص
(١٦)
المراثي
٥٠ ص
(١٧)
مصادر التحقيق
٥٩ ص
(١٨)
علم الكلام
٦١ ص
(١٩)
الرسالة الاولى العقل وأقسام
٦٣ ص
(٢٠)
العقل لغة
٦٦ ص
(٢١)
العقل اصطلاحاً
٦٦ ص
(٢٢)
الأوّل العقل الهيولاني
٦٦ ص
(٢٣)
الثاني النفس الناطقة الإنسانية
٦٧ ص
(٢٤)
الثالث القوّة التي بها يُدرِكُ الإنسانُ الخيرَ والشرّ
٦٧ ص
(٢٥)
الرابع القوّة الدّاعية لاختيار الخير والمنافع ، واجتناب الشرور والمضارّ
٦٧ ص
(٢٦)
الخامس القوّةُ التي يستعملها النّاس في نظام معاشهم ومعادِهم
٦٨ ص
(٢٧)
السادس العقلُ بالمَلَكَةِ
٦٨ ص
(٢٨)
السابع العقلُ بالفعل
٦٩ ص
(٢٩)
مدّة دوام العقل
٦٩ ص
(٣٠)
ثمرة عقول الكفّار والفجّار
٧٠ ص
(٣١)
منشأ دهاء الدهاة
٧٥ ص
(٣٢)
مراتب عقل المؤمن
٧٧ ص
(٣٣)
الزيادة والنقصان في العقل
٧٨ ص
(٣٤)
ممّا قاله السائلُ المستطاب ، في مدحِ هذا الجواب
٨١ ص
(٣٥)
الرسالة الثانية مسألة في إبطال الدور المتوهّم في إثبات الإمامة من الكتاب
٨٣ ص
(٣٦)
الرسالة الثالثة مسألة في الشفاعة
٨٧ ص
(٣٧)
الإيراد الأوّل من السائل وردّه
٩٣ ص
(٣٨)
الإيراد الثاني من السائل وردّه
٩٥ ص
(٣٩)
علم الفقه
١٠٣ ص
(٤٠)
الرسالة الرابعة هداية البريّة إلى أحكام اللمعة الدمشقيّة
١٠٥ ص
(٤١)
مقدّمة المؤلِّف
١٠٧ ص
(٤٢)
حياة الشهيد الأول
١٠٨ ص
(٤٣)
موطنه
١٠٩ ص
(٤٤)
كلمات العلماء فيه
١٠٩ ص
(٤٥)
مقتله
١١٠ ص
(٤٦)
شرح خطبة الكتاب
١١٤ ص
(٤٧)
شرح البسملة
١١٤ ص
(٤٨)
معنى الباء
١١٧ ص
(٤٩)
الكلام على معنى الاسم واشتقاقه
١١٩ ص
(٥٠)
في لفظ الجلالة
١٢٢ ص
(٥١)
معنى الرحمن والرحيم
١٢٦ ص
(٥٢)
وجه تقديم الرحمن على الرحيم
١٣٠ ص
(٥٣)
شرح الحمد
١٣١ ص
(٥٤)
الجمع بين خبري البسملة والحمدلة
١٣٣ ص
(٥٥)
الحمد لغة
١٣٥ ص
(٥٦)
الحمد عرفاً
١٣٧ ص
(٥٧)
ليس بين الحمد والنعمة فرق
١٣٩ ص
(٥٨)
معنى النعمة
١٤٠ ص
(٥٩)
القول في أفعال العباد
١٤٢ ص
(٦٠)
معنى الشكر وفلسفته
١٤٤ ص
(٦١)
الشكر لغة
١٤٤ ص
(٦٢)
الشكر عرفاً
١٤٦ ص
(٦٣)
النسبة بين الحمد اللغوي والحمد العرفي
١٤٧ ص
(٦٤)
النسبة بين الشكر اللغوي والشكر العرفي
١٤٧ ص
(٦٥)
النسبة بين الحمد والشكر اللغويّين
١٤٩ ص
(٦٦)
النسبة بين الحمد والشكر العرفيَّين
١٤٩ ص
(٦٧)
النسبة بين الحمد العرفي والشكر اللغوي
١٥٠ ص
(٦٨)
تبصرة
١٥١ ص
(٦٩)
مراتب العلم وفضله
١٥٢ ص
(٧٠)
كلمة التوحيد
١٥٥ ص
(٧١)
بحث في النبوّة
١٦٦ ص
(٧٢)
مستند النبوّة
١٦٦ ص
(٧٣)
تعريف النبوّة
١٦٧ ص
(٧٤)
الفرق بين الرسول والنبيّ
١٦٨ ص
(٧٥)
معنى الروح
١٧٠ ص
(٧٦)
تفضيل النبيّ وأهل بيته عليهمالسلام
١٧٢ ص
(٧٧)
الصلاة على النبيّ وآله
١٧٤ ص
(٧٨)
الصلاة على النبيّ وآله واجبة ومستحبة
١٧٩ ص
(٧٩)
كتاب الطهارة
١٩١ ص
(٨٠)
الرسالة الخامسة حكم الماء المتقاطر من السقف حال نزول المطر
١٩٣ ص
(٨١)
اشتراط الكريّة
١٩٥ ص
(٨٢)
اشتراط الجريان
١٩٦ ص
(٨٣)
الأخبار الدالّة على كونه كالجاري
١٩٨ ص
(٨٤)
خلاصة القول
٢٠١ ص
(٨٥)
الرسالة السادسة مسألة فيما لو ماتت الأمُّ وقد خرج نصف الولد
٢٠٥ ص
(٨٦)
خروج الولد والأُمّ ميّتة
٢١٠ ص
(٨٧)
كتاب الصلاة
٢١٣ ص
(٨٨)
الرسالة السابعة قرّة العين في حكم الجهر بالبسملة في ما عدا الأوليين
٢١٥ ص
(٨٩)
الفهرس التفصيلي
٢١٧ ص
(٩٠)
مقدّمة المؤلِّف
٢٢٩ ص
(٩١)
المقدّمة الأولى في تأسيس الأصل في الصلوات
٢٣١ ص
(٩٢)
الاستدلال على أصالة الجهر
٢٣١ ص
(٩٣)
هذا وقد أُيِّدت أيضاً أصالة الجهر بأُمورٍ
٢٣٧ ص
(٩٤)
الاستدلال على أصالة الإخفات
٢٣٩ ص
(٩٥)
الاستدلال على أصالة كلّ من الجهر والإخفات
٢٤٠ ص
(٩٦)
المقدمة الثانية في تحرير محلّ النزاع
٢٤٢ ص
(٩٧)
ذكر الخلاف في قراءة المأموم خلف الإمام
٢٤٣ ص
(٩٨)
المسألة الأُولى في الصلاة الجهريّة وسماع تمام القراءة
٢٤٦ ص
(٩٩)
مبنى الخلاف في المسألة الأُولى
٢٤٧ ص
(١٠٠)
المسألة الثانية في سماع الهمهمة
٢٤٨ ص
(١٠١)
تنبيه على خلل في السند في ( التهذيب )
٢٤٩ ص
(١٠٢)
المسألة الثالثة في عدم سماع القراءة
٢٤٩ ص
(١٠٣)
المسألة الرابعة في سماع بعض القراءة
٢٥١ ص
(١٠٤)
المسألة الخامسة في أخيرتي الجهريّة أو أخيرتها
٢٥٢ ص
(١٠٥)
المسألة السادسة في أُوليي الإخفاتيّة
٢٥٤ ص
(١٠٦)
المسألة السابعة في سماع المأموم القراءة في أُوليي الإخفاتيّة
٢٥٧ ص
(١٠٧)
المسألة الثامنة في جهر الإمام نسياناً في الإخفاتيّة
٢٥٧ ص
(١٠٨)
المسألة التاسعة على القول برجحان الذكر ، ماذا يكفي منه؟
٢٥٨ ص
(١٠٩)
المسألة العاشرة في أخيرتي الإخفاتيّة
٢٥٩ ص
(١١٠)
ذكر الأقوال والمناقشة في بعض الأنقال
٢٦١ ص
(١١١)
بحث مع صاحب ( مجمع الأحكام )
٢٦٨ ص
(١١٢)
المسألة الحادية عشرة في الصلاة المركّبة من الجهر والإخفات
٢٧٠ ص
(١١٣)
المسألة الثانية عشرة في حكم المسبوق
٢٧٠ ص
(١١٤)
بحث مع صاحب ( مجمع الأحكام )
٢٧٠ ص
(١١٥)
التنبيه على معنى « ولا تجعل أوّل صلاتك آخرها »
٢٧٢ ص
(١١٦)
بحث مع صاحب ( المدارک )
٢٧٥ ص
(١١٧)
بحث آخر مع صاحب ( مجمع الأحکام )
٢٧٦ ص
(١١٨)
المسألة الثالثة عشرة دوران الأمر بين إكمال الفاتحة المفوِّت للقدوة وبين قطعها المحصِّل لها         
٢٧٦ ص
(١١٩)
المسألة الرابعة عشرة حكم المسبوق على القول بعدم وجوب القراءة
٢٧٨ ص
(١٢٠)
المسألة الخامسة عشرة حكم الإخفات في قراءة المسبوق في الصلاة الجهريّة
٢٧٩ ص
(١٢١)
المقام الأوّل في ذكر الأقوال في حكم الجهر بالبسملة في مواضع الإخفات
٢٨٢ ص
(١٢٢)
القول الأوّل استحباب الجهر بها فيها مطلقاً
٢٨٢ ص
(١٢٣)
القول الثاني وجوب الجهر بها في ما يخافت فيه من غير فصل بين الأُوليين والأخيرتين
٢٨٦ ص
(١٢٤)
القول الثالث الفرق بين ما تتعيّن فيه القراءة ، وبين ما يخيّر فيه بينها وبين التسبيح ، فيستحبّ الجهر بها في الأوّل ، ويحرم في الثاني
٢٩٢ ص
(١٢٥)
القول الرابع استحباب الجهر بها للإمام خاصّة في الأُوليين والأخيرتين ، وأمّا المنفرد فيجهر بها في الجهريّة ، ويخفت بها في الإخفاتيّة
٢٩٣ ص
(١٢٦)
القول الخامس وجوب الجهر بها في أُوليي الإخفاتيّة ، ووجوب الإخفات في ما عداهما ، وتخصيص الوجوب بأُوليي السريّة للاتّفاق على وجوب الجهر بها في الجهريّة من حيث الجزئيّة
٢٩٤ ص
(١٢٧)
القول السادس استحباب الجهر بها مطلقاً ، لكن الإخفات في الأخيرتين أحوط
٢٩٥ ص
(١٢٨)
المقام الثاني في ما يصلح للاستدلال على تلك الأقوال
٢٩٦ ص
(١٢٩)
المبحث الأوّل في الاستدلال على القول الأوّل
٢٩٦ ص
(١٣٠)
الدليل الأوّل
٢٩٦ ص
(١٣١)
الدليل الثاني
٣٠١ ص
(١٣٢)
الدليل الثالث
٣٠٤ ص
(١٣٣)
الأخبار الدالّة على القول الأوّل
٣٠٥ ص
(١٣٤)
أخبار العامّة الدالّة على القول الأوّل
٣٦٧ ص
(١٣٥)
المبحث الثاني في الاستدلال على القول الثاني
٣٧١ ص
(١٣٦)
الجواب عن الدليل الأوّل إجمالاً
٣٧٣ ص
(١٣٧)
الجواب عن الدليل الأوّل تفصيلاً
٣٧٣ ص
(١٣٨)
الجواب عن خبر سليم بن قيس
٣٧٣ ص
(١٣٩)
الجواب عن خبر الأعمش
٣٧٥ ص
(١٤٠)
الجواب عن مرسل ( الأزهار )
٣٧٦ ص
(١٤١)
الجواب عن صحيحي زرارة
٣٧٦ ص
(١٤٢)
الجواب عن إجماع ( الأمالي )
٣٧٧ ص
(١٤٣)
الجواب عن قاعدة الشغل
٣٨٠ ص
(١٤٤)
الجواب عن التأسّي
٣٨١ ص
(١٤٥)
المبحث الثالث في الاستدلال على القول الثالث
٣٨٣ ص
(١٤٦)
المبحث الرابع في الاستدلال على القول الرابع
٤٠٨ ص
(١٤٧)
المبحث الرابع في الاستدلال على القول الخامس
٤١١ ص
(١٤٨)
المبحث الرابع في الاستدلال على القول السادس
٤١٢ ص
(١٤٩)
خاتمة
٤١٥ ص
(١٥٠)
فهرس
٤١٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص

الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٧٧ - مراتب عقل المؤمن

ومَن يلغِ أعقابَ الأُمورِ فإنّه

حريٌّ بهَلْكٍ آجلٍ أو مُعاجلِ

والفراسةُ وإنْ لم تختصّ بأولياء الله ، بل قد تكون في بعض أعداء الله ، إلّا أنّ هنا فرقاً بيّناً بين الفراستين وبوناً عظيماً بين التوسّمين ، فإنّ فراسة المؤمن لازمةُ الإصابة إلّا أنْ يشاء اللهُ تعالى ؛ لأنّها غريزةٌ يوقعها اللهُ تعالى في قلوبِ أوليائِهِ ، لصفاءِ قوابِلها وكمالِ استعدادِها ، ولكونها لازمةَ الإصابة أمرَ باتّقائها معلّلاً بأنّه : « ينظرُ بنورِ الله ».

وأمّا فراسةُ أعداءِ الله فإنّما تصدر عن أسبابٍ ظاهريّة وتجارب دنيويّة ، وقد تخطئ أكثرَ ممّا تصيب ، ولو أصابت فإنّها من باب المقارنة الاتّفاقية للأقضية الرّبّانيّة ، واللهُ العالم.

مراتب عقل المؤمن

وأمّا قولُه ـ سلّمه اللهُ تعالى ـ : ( وهل أنّ عقل ذوي الإيمان على مراتبهم في الإيمان؟ ).

فالجواب : أنّ الأمر بالعكس ، بمعنى أنّ مراتبهم في الإيمان بحسب مراتبهم في العقل الذي يُعبدُ به الرّحمنُ ، ويُكتسبُ به الجنان ، كما قال الكاظم عليه‌السلام ، في حديث هشام بن الحكم ، المرويّ في ( أُصول الكافي ) وغيره : « وأعلمُهُم بأمرِ اللهِ أحسنُهُم عقلاً ، وأعقلُهُم وأرفعُهُم درجةً في الدنيا والآخرة » [١].

وفي ( البحار ) نقلاً عن أمالي الشيخ الطوسي رحمه‌الله ، بإسناده عن زرّ بن أنس ، قال : سمعتُ جعفر بن محمد عليه‌السلام يقول : « لا يكونُ المؤمنُ مؤمناً حتى يكونَ كاملَ العقل » [٢].

وفيه ـ أيضاً ـ نقلاً عن ( العيون ) [٣] ، بإسناده إلى علي الأشعري ؛ قال : قال رسولُ الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : « ما عُبد اللهُ بمثلِ العقل » [٤].


[١]الكافي ١ : ١٦ / ١٢ ، وفيه : ( وأكملهم عقلاً أرفعهم درجةً .. ).

[٢]البحار ١ : ١٠٩ / ٥ ، أمالي الطوسي : ١٥٣ / ٢٥٣.

[٣] ما وجدناه في البحار نقلاً عن العلل ، ولعلّ لفظ ( العيون ) من سهو القلم.

[٤]البحار ١ : ١٠٩ / ٦ ، علل الشرائع ١ : ١٤١ / ١١.