التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٦٤ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
في المنخل بن جميل الكوفى بياع الجوارى
٦٨٦ ـ قال محمد بن مسعود : سألت علي بن الحسن ، عن المنخل بن جميل فقال : هو لا شيء ، متهم بالغلو.
وسيأتي أيضا في كتاب أبي عمرو الكشي رحمه الله تعالى في أصحاب الرضا ٧.
فاذن من المنصرح ان علي بن رباط من أصحاب الصادق ٧ هو عم علي ابن الحسن بن رباط من أصحاب الرضا ٧.
وفي المتحذلقين في علم الرجال من أهل هذا العصر من التبس عليه الامر التباسا ثخينا ، واشتبه عليه الحق اشتباها متراكما ، فحسب أن علي بن رباط وعلي ابن الحسن بن رباط واحد ، متشبثا بأن الشيخ في الفهرست ذكر علي بن الحسن بن الرباط ، ثم أخيرا في ايراد الاستناد عنه قال. عن علي بن رباط فعلم الاتحاد [١].
قلت : ما أوهن هذا المتشبث وما أسخفه ، فان الاختصار أخيرا على نسبته الى رباط وهو جده ، ليس يستلزم الاتحاد بين على بن رباط وابن أخيه على بن الحسن بن رباط أصلا ، بل انما مقتضاه أن على بن رباط المذكور أخيرا في ذكر الطريق اليه هو علي بن الحسن بن رباط المذكور أولا في العنوان.
على أن في عامة نسخ الفهرست التي وقعت إلي اثبات الحسن في البين أخيرا أيضا كما في العنوان أولا ، وربما كان في بعض النسخ عنه بالضمير أخيرا ، فلا تكونن من الخالطين.
في المنخل بن جميل الكوفى
المنخل ـ بالنون والخاء المعجمة المشددة المفتوحتين بين الميم واللام ـ ابن جميل الاسدي الكوفي بياع الجواري ، روى عن الصادق والكاظم ٨.
قال النجاشي : انه ضعيف فاسد الرواية [٢].
[١] منهج المقال : ٢٢٩ [٢] رجال النجاشى : ٣٣٠