التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٧١ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
ما روى في واصل وأبى الفضل الخراسانى
١١٤٤ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبو علي المحمودي ، قال : حدثني واصل ، قال : طليت أبا الحسن ٧ بالنورة ، فسددت مخرج الماء من الحمام الى البئر ، ثم جمعت ذلك الماء وتلك النورة وذلك الشعر فشربته كله.
١١٤٥ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني حمدان بن أحمد القلانسي ، قال : حدثنا معاوية بن حكيم ، قال : حدثني أبو الفضل الخراساني ، وكان له انقطاع الى أبي الحسن الثاني ٧ وكان يخالط القراء ثم انقطع الى أبي جعفر ٧.
في مقاتل بن مقاتل
١١٤٦ ـ نصر بن الصباح ، قال : حدثني اسحاق بن محمد البصري ، عن القاسم بن يحيى ، عن حسين بن عمر بن يزيد ، قال : دخلت على الرضا ٧ وأنا شاك في امامته ، وكان زميلي في طريقي رجل يقال له : مقاتل بن مقاتل ، وكان قد مضى على امامته بالكوفة ، فقلت له : عجلت؟ فقال : عندي في ذلك برهان وعلم.
قال الحسين ، فقلت للرضا ٧ : قد مضى أبوك؟ فقال : أي والله ، واني لفي الدرجة التي فيها رسول الله ٦ وأمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله ، ومن كان أسعد ببقاء أبي مني ، ثم قال : ان الله تبارك وتعالى يقول : ( السّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) [١] العارف للإمامة حين يظهر الامام.
ثم قال : ما فعل صاحبك؟ فقلت : من؟ قال : مقاتل بن مقاتل المسنون الوجه الطويل اللحية الاقنى الانف ، وقال : أما أني ما رأيته ولا دخل علي ، ولكنه آمن وصدق فاستوص به قال : فانصرفت من عنده الى رحلي فاذا مقاتل راقد ، فحركته ثم قلت لك بشارة عندي لا أخبرك بها حتى تحمد الله مائة مرة ففعل ، ثم أخبرته بما كان.
[١] سورة الواقعة : ١١