التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨١٥ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
أحبنا كان معنا في السنام الاعلى ومن انحرف عنا فالى النار ، قال ، قال أبو عبد الله : تشهدون على عدوكم بالنار ولا تشهدون لوليكم بالجنة ، ما يمنعكم من ذلك الا الضعف.
وقال محمد بن الحسن : لقيت من علة عيني شدة ، فكتبت الى أبي محمد ٧ أسأله أن يدعو لي فلما نفذ الكتاب : قلت في نفسي ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها.
فوقع بخطه : يدعو لي بسلامتها ، اذا كانت احداهما ذاهبة.
وكتب بعده : أردت أن أصف لك كحلا ، عليك بصبر مع الاثمد وكافورا وتوتيا ، فانه يجلو ما فيها من الغشاء وييبس الرطوبة ، قال ، فاستعملت ما أمرني به ، فصحت والحمد لله.
في أحمد بن ابراهيم أبى حامد المراغى والحسن بن النضر
١٠١٩ ـ علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني أبو حامد أحمد بن ابراهيم المراغي ، قال : كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار ، وليس له ثالث في الارض في القرب من الاصل ، يصفنا لصاحب الناحية ٧.
فخرج : وقفت على ما وصفت به أبا حامد ، أعزه الله بطاعته ، وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له بأحسنه ولا أخلاه من تفضله عليه وكان الله وليه ، اكثر السلام وأخصه.
قال أبو حامد : هذا في رقعة طويلة ، فيها أمر ونهى الى ابن أخي كثير ، وفي الرقعة مواضع قد قرضت ، فدفعت الرقعة كهيئتها الى علاء بن الحسن الرازي.
وكتب رجل من أجلة اخواننا يسمى الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه الى أبيه من مجلسنا يبشره بما خرج ، قال أبو حامد : فأمسكت الرقعة أريدها.
فقال أبو جعفر : اكتب ما خرج فيك ففيها معان تحتاج الى أحكامها قال : وفي الرقعة أمر ونهى منه ٧ الى كابل وغيرها.