التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٧١ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
به الى الله تبارك وتعالى ، وهو الحجة على العباد ، من تركه هلك ومن لزمه نجا حقا على الله تعالى.
٦٩٩ ـ روي عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن جبلة الكناني ، عن ذريح المحاربي قال ، قلت لأبي عبد الله ٧ بالمدينة : ما تقول في أحاديث جابر؟ قال : تلقاني بمكة قال : فلقيته بمكة ، فقال : تلقاني بمنى ، قال : فلقيته بمنى فقال لي : ما تصنع بأحاديث جابر! أله عن أحاديث جابر فانها اذا وقعت الى السفلة أذاعوها. قال عبد الله بن جبلة : فاحتسبت ذريحا سفلة.
٧٠٠ ـ حدثني خلف بن حماد ، قال : حدثني أبو سعيد ، قال : حدثني الحسن بن محمد بن أبي طلحة ، عن داود الرقي ، قال ، قلت لأبي الحسن الرضا ٧ : جعلت فداك انه والله ما يلج في صدري من أمرك شيء الا حديثا سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر ٧ ، قال لي : وما هو؟ قال سمعته يقول : سابعنا قائمنا ان شاء الله ، قال : صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر ٧ ،
في ذريح المحاربى
قوله : فاحتسبت ذريحا سفلة
بل ظاهر سياق الكلام أن ذريحا ليس من السفلة ، وأنه ٧ انما نهاه وألهاه عن أحاديث جابر ، لئلا تقع الى السفلة الجهلة فيذيعوها ، وهي صعبة المسلك عسرة المأخذ ، لا تحتملها المدارك القاصرة والاذهان الضيقة.
قوله ٧ : سابعنا قائمنا إن شاء الله
لعل المروم بقول أبي جعفر ٧ سابعنا سابع من بعده من الائمة الاثنى عشر الطاهرين.
وأما كلام أبي الحسن الرضا ٧ فمغزاه : أنه ولو كان المراد سابع الاثنى عشر المعصومين صلوات الله عليهم ، فانما سبيل قوله ٧ قائمنا إن شاء الله سبيل