التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٤١ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
في أبى هاشم داود بن القاسم الجعفرى
١٠٨٠ ـ قال أبو عمرو : له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمد : وموقع جليل ، على ما يستدل بما روي عنهم في نفسه وروايته ، وتدل روايته على ارتفاع في القول.
في محمد بن عبد الله بن مهران
١٠٨١ ـ قال محمد بن مسعود : محمد بن عبد الله بن مهران متهم وهو غال.
في الحسن بن على بن أبى عثمان سجادة
١٠٨٢ ـ قال نصر بن الصباح : قال لي السجادة الحسن بن علي بن أبي عثمان يوما ما تقول في محمد بن أبي زينب ومحمد بن عبد الله بن عبد المطلب ٦ أيهما أفضل؟ قلت له : قل أنت ، فقال : بل محمد بن أبي زينب الاسدي ان الله جل وعز عاتب في القران محمد بن عبد الله في مواضع ولم يعاتب محمد بن أبي زينب.
فقال لمحمد بن أبي عبد الله : ( وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ) [١] ، و ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ) [٢] الآية ، وفي غيرهما ، ولم يعاتب محمد ابن أبي زينب بشيء من أشباه ذلك.
قال أبو عمرو : على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول الله ٦ وليس لهم في الإسلام نصيب.
في أيوب بن نوح بن دراج
١٠٨٣ ـ محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد النهدي كوفي وهو حمدان القلانسي ، وذكر أيوب بن نوح وقال : كان في الصالحين وكان حين مات ولم
[١] سورة الاسراء : ٧٤ [٢] سورة الزمر : ٦٥