التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٦٥ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
قال ، قال لي محمد : فدخلت على الرضا ٧ فقلت له : جعلت فداك ان لي أخا وهو أسن مني ، وهو يقول بحياة أبيك وأنا كثيرا ما أناظره ، فقال لي يوما من الايام : سل صاحبك ان كان بالمنزل الذي ذكرت أن يدعو الله لي حتى أصير الى قولكم! فاني أحب أن تدعو الله له.
قال : فالتفت أبو الحسن ٧ نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر ، ثم قال : اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده الى الحق ، قال : وكان يقول هذا وهو رافع يده اليمني ، قال : فلما قدم أخبرني بما كان ، فو الله ما لثبت الا يسيرا حتى قلت بالحق.
ما روى في أبى يحيى الموصلى ولقبه كوكب الدم
١١٢٧ ـ قال حمدويه ، عن العبيدي ، عن يونس ، قال : أبو يحيى الموصلي ولقبه كوكب الدم كان شيخا من الاخيار. قال العبيدي : أخبرني الحسن بن علي بن يقطين : أنه كان يعرفه أيام أبيه له فضل ودين.
في أبى عبد الله أحمد بن محمد السيارى ، اصفهانى ويقال بصرى
١١٢٨ ـ طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب قال : حدثني الشجاعي ، قال : حدثني ابراهيم بن محمد بن حاجب ، قال : قرأت في رقعة مع الجواد ٧ يعلم من سأل عن السياري : انه ليس في المكان الذي ادعاه لنفسه والا تدفعوا اليه شيئا.
قال نصر بن الصباح : السياري أحمد بن محمد أبو عبد الله من ولد سيار ، وكان من كبار الطاهرية في وقت أبي محمد الحسن العسكري ٧.
في على بن جعفر
١١٢٩ ـ محمد بن مسعود ، قال : قال يوسف بن السخت : كان علي بن جعفر وكيلا لأبي الحسن ٧ ، وكان رجلا من أهل همينيا ، قرية من قرى سواد