التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٠١ - بيان فلسفى حول خلق الله الارواح قبل الاجساد بألفي عام
في بشار الشعيرى
٧٤٣ ـ حمدويه ، قال : حدثنا يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن يقطين ، عن المدائني ، عن أبي عبد الله ٧ قال ، قال لي : يا مرازم من بشار؟ قلت بياع الشعير ، قال : لعن الله بشارا ، قال ، ثم قال لي : يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا الى الله فانكم كافرون مشركون.
٧٤٤ ـ حمدويه وابراهيم ابنا نصير ، قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن مرازم ، قال قال لي أبو عبد الله ٧ : تعرف مبشر بشر ، بتوهم الاسم قال : الشعيري ، فقلت : بشار؟ قال : بشار ، قلت : نعم جار لي ، قال : ان اليهود قالوا ووحدوا الله ، وان النصارى قالوا ووحدوا الله ، وأن بشارا قال قولا عظيما ، اذا قدمت الكوفة فأته وقل له : يقول لك جعفر يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك.
قال مرازم : فلما قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت اليه فدعوت الجارية ، فقلت قولي لأبي اسماعيل هذا مرازم فخرج إلي فقلت له : يقول لك جعفر بن محمد يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك ، فقال لي وقد ذكرني سيدي ، قال ، قلت : نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك ، فقال : جزاك الله خيرا وفعل بك وأقبل يدعو لي ،
ومقالة بشار هي مقالة العلياوية ، يقولون ان عليا ٧ هرب وظهر بالعلوية الهاشمية ، وأظهر أنه عبده ورسوله بالمحمدية ، فوافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين : ، وأن معنى الاشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، والحقيقة شخص علي ، لأنه أول هذه الاشخاص في الامامة.
وأنكروا شخص محمد ٧ وزعموا أن محمدا عبد ع وع ب وأقاموا محمدا
في بشار الشعيرى
قوله ; : ع وع ب
« ع » رمز كناية عن علي ٧ و « ب » عن الرب.