التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٧٨ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
مكة ، فذكر له قتل المعلى بن خنيس : قال ، فقام مغضبا يجر ثوبه ، فقال له اسماعيل ابنه : يا أبه أين تذهب؟ قال : لو كانت نازلة لا قدمت عليها فجاء حتى دخل على داود بن علي.
فقال له : يا داود لقد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك قال : وما ذاك الذنب؟ قال : قتلت رجلا من أهل الجنة ثم مكث ساعة ثم قال : إن شاء الله.
فقال له داود : وأنت قد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك قال : وما ذاك الذنب؟ قال زوجت ابنتك فلانا الاموي ، قال : ان كنت زوجت فلانا الاموي فقد زوج رسول الله ٦ عثمان ، ولي برسول الله أسوة.
قال : ما أنا قتلته ، قال : فمن قتله؟ قال قتله السيرافى ، قال فأقدنا منه قال ، فلما كان من الغد غدا الى السيرافى فأخذه فقتله ، فجعل يصيح : يا عباد الله يأمروني أن أقتل لهم الناس ويقتلوني.
٧١٢ ـ أبو علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران ، قال : حدثنا الحسين بن عبيد الله القمي ، عن محمد بن أورمة ، عن يعقوب بن يزيد ، عن سيف ابن عميرة ، عن المفضل بن عمر الجعفي قال : دخلت على أبي عبد الله ٧ يوم صلب فيه المعلى ، فقلت له يا بن رسول الله ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم قال : وما هو؟ قلت قتل المعلى بن خنيس.
قال : رحم الله معلي قد كنت أتوقع ذلك لأنه أذاع سرنا ، وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤنة علينا من المذيع علينا سرنا فمن أذاع سرنا الى غير أهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل.
٧١٣ ـ وجدت بخط جبريل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، قال حدثني محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي العلاء ، وأبي المغراء ، عن أبي بصير ، قال ، سمعت أبا عبد الله ٧ يقول ، وجرى ذكر المعلى بن خنيس ، فقال : يا أبا محمد أكتم علي ما أقول لك في المعلى