التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٦٦ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
غنمي ، سل ، قال : فقال له رجل حضرته الوفاة فقال : ما ملكته قديما فهو حر وما لم يملكه بقديم فليس بحر.
فقال : ويلك أما تقرأ هذا الاية ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) [١] » فما ملك الرجل قبل الستة الاشهر فهو قديم ، وما ملك بعد الستة الاشهر فليس بقديم.
قال ، فقام فخرج من عنده فنزل به من الفقر والبلاء ما الله به عليم.
٨٨٥ ـ ابراهيم بن محمد بن العباس ، قال : حدثني أحمد بن ادريس القمي قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن ابراهيم بن هاشم ، عن داود بن محمد النهدي ، عن بعض أصحابنا ، قال : دخل ابن المكاري على الرضا ٧ فقال له : أبلغ الله بك من قدرك أن تدعي ما أدعي أبوك.
قال ، فقال له : ما لك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك ، أما علمت أن الله جل وعلا أوحى الى عمران اني واهب لك ذكرا ، فوهب له مريم ، فوهب لمريم عيسى فعيسى من مريم ، وذكر مثله ، وذكر فيه : أنا وأبي شيء واحد.
في زياد بن مروان القندى
٨٨٦ ـ حدثني حمدويه ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : زياد ، هو أحد
قوله : وذكر مثله
أي وذكر الراوي مثل ما في رواية علي بن عمر الزيات السابقة بعينه وهو عيسى من مريم وأنا من أبي وأبي مني ، ثم ذكر فيه زيادة وزاد فيه شيئا وهو أنا وأبي شيء واحد [٢].
[١] سورة يس : ٣٩ [٢] الى هنا تم التعليقة على كتاب رجال الكشى وبه تم تحقيقنا وتصحيحنا والتعليقة عليها على يد الفقير السيد مهدى الرجائى عفى عنه في أول يوم من ذي الحجة سنة ألف وأربعمائة واثنان.