التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٦٥ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
أبو عبيدة زياد الحذاء
٦٨٧ ـ حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب ، قال : أخبرني عبد الله بن حمدويه قال : حدثنى محمد بن عيسى ، عن بشير ، عن الارقط ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال لما دفن أبو عبيدة الحذاء ، قال ، قال : انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة.
قال : فانطلقنا فلما انتهينا الى قبره لم يزد على أن دعا له ، فقال : اللهم برد على أبي عبيدة ، اللهم نور له قبره ، اللهم ألحقه بنبيه ، ولم يصل عليه ، فقلت له : هل على الميت صلاة بعد الدفن؟ قال : لا ، انما هو الدعاء له.
٦٨٨ ـ حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، قال : حدثني جعفر بن بشير ، عن داود بن سرحان ، قال ، قال أبو عبد الله ٧ لي في كفن أبي عبيدة الحذاء : انما الحنوط الكافور ، ولكن اذهب فاصنع كما صنع الناس.
في بشير النبال وشجرة أخيه ومحمد بن زيد الشحام
٦٨٩ ـ طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن أيوب ، قال : حدثني أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن زيد الشحام ، قال رآني أبو عبد الله ٧ وأنا أصلي فأرسل إلي ودعاني ، فقال لي : من أين أنت؟ قلت : من مواليك ، قال : فأي موالي؟ قلت : من الكوفة ، فقال : من تعرف من الكوفة ، قال ، قلت : بشير النبال وشجرة.
وقال أحمد بن الحسين الغضائري : الغلاة أضافوا اليه أحاديث كثيرة منكرة فكان متهما بالغلو.
في بشير النبال وشجرة أخوه
بشير النبال على الاضافة لا على التوصيف ، فان النبال هو أبو أراكه جد بشير وشجرة لا بشير ، وآل النبال كلهم ثقاة أجلاء ، وبشير أوجههم وأعرفهم.