التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٦٦ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
قال : وكيف صنيعتهما؟ فقال : ما أحسن صنيعتهما إلي ، قال : خير المسلمين من وصل وأعان ونفع ، ما بت ليلة قط ولله في مالي حق يسألنيه.
ثم قال : أي شيء معكم من النفقة؟ قلت : عندي مائتا درهم ، قال : أرنيها
والعلامة ومن قلده من المتأخرين عن ذلك من الذاهلين ، فلذلك في الخلاصة كان في بشير النبال من المتوقفين [١].
أي في تعديله واستصحاح حديثه لا في مدحه واستقامة عقيدته ، والتمسك في في أحكام الحلال والحرام بروايته اذا تكن معارضة برواية على خلافها صحيحة.
لأنه لم يظفر في ترجمة بشير النبال بالنص عليه بالتوثيق لأحد من الاصحاب ولم يكن يستشعر أنه من آل النبال أبي أراكه المنصوص عليهم بالثقة والجلالة ، وهم بشير وشجرة ابنا ميمون والحسن بن شجرة وأخوه علي بن شجرة وغيرهم ، وأبو أراكه البجلي الهمداني الكوفي الكندي من أصحاب أمير المؤمنين ٧.
قال النجاشي رحمه الله تعالى : علي بن شجرة بن ميمون بن أبي أراكه النبال مولى كنده ، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد الله ٨ ، وأخوه الحسن بن شجرة روى ، وهم كلهم ثقات وجوه جلة [٢].
والشيخ رحمه الله تعالى ذكرانهم بيت الثقة والجلالة ، وذكر بشر النبال بكسر الموحدة واسكان المعجمة واسقاط المثناة من تحت ، وقال : أبوه ميمون هو أبو اراكه لا ابن أبي اراكه.
قال في كتاب الرجال في باب الباء من أصحاب أبي جعفر الباقر ٧ : بشر ابن ميمون الوابشي الهمداني النبال الكوفي ، وأخوه شجرة ، وهما ابنا ابي أراكه واسمه ميمون مولى بني وابش وهو ميمون بن سنجار.
[١] الخلاصة : ٢٥ [٢] رجال النجاشى : ٢١١