الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢١٧ - ٢ ـ تشخيص هوية المهدي عليه السلام وبيان خصاله
ولكي لا يطول بنا المقام هنا ، اقتصر على ذكر بعض مضامين حديث الإمام الباقر ٧ في هذا الاتجاه ، فقد ورد عنه أن الإمام المهدي ٧ من آل محمد ٩ [١] ، وهو رجل من ولد الحسين ٧ [٢] ، وهو الإمام التاسع من بعد الحسين بن علي ٨ [٣] ، والسابع من بعد الباقر ٧ [٤] ، وهو ابن أمة [٥] ، وله غيبتان [٦] ، وأن قيامه ٧ من المحتوم الذي لا تبديل له عند اللّه [٧].
وفيه شبه بالأنبياء : وسنن من سننهم ، منهم يونس بن متى ٧ في غيبته وعودته ، ويوسف ٧ في حبسه وغيبته ، وموسى ٧ بكونه خائفاً يترقب ، وعيسى ٧ في اختلافهم به ، بين قائل : انه مات ، وقائل : انه لم يمت ، ومحمد المصطفى ٩ في خروجه بالسيف ، وقتله أعداء اللّه وأعداء رسوله ٩ من الجبارين والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف والرعب ، وأنه لا ترد له راية [٨].
وروي عن الإمام الباقر ٧ أنه يصلح اللّه له أمره في ليلة واحدة [٩] ، ويخرج في آخر الزمان فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً
[١] الغيبة / النعماني : ٢٣٤ ، الارشاد ٢ : ٣٧١. [٢] عقد الدرر : ١٢٦ ، الارشاد ٢ : ٣٤٧. [٣] الغيبة / النعماني : ٩٤ ، كفاية الأثر : ٢٥١. [٤] الغيبة / النعماني : ٩٦ ، كفاية الأثر : ٢٥١. [٥] الغيبة / النعماني : ١٦٦ و ٢٣٣ و ٣٢٩. [٦] الغيبة / النعماني : ١٧١ و ١٧٨ ، دلائل الإمامة : ٥٣٥. [٧] الغيبة / النعماني : ٨٨. [٨] اكمال الدين : ٣٢٦ / ٦ و ٧ و ١١ ، الغيبة / النعماني : ١٦٧. [٩] الغيبة / النعماني : ١٦٦ و ٢٣٣ و ٣٢٩.