الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٧١ - ٦ ـ اعداد المؤلفين والثقات
قال الشاعر :
| سمت به معاهد العلم إلى |
| هام الضراح والسماوات العلى |
| حتى تجلت لأولى الألباب |
| حقائق السنة والكتاب |
| أحكمها بمحكم الأساس |
| جلت عن الرأي أو القياس |
| وسد باب الظن والتخمين |
| بفتح باب العلم واليقين |
| وبابه المفتوح باب الباري |
| وباب علم المصطفى المختار |
| هل يترك العين ويطلب الأثر |
| فما أضل من تولى وكفر! |
| فاتبعوا إبليس في قياسه |
| واستحسنوا البنا على أساسه |
| واتخذوا سبيله سبيلا |
| ما راقبوا اللّه ولا الرسولا |
| صدوا عن الحق وتاهوا في العمى |
| في مثله تحبس قطرها السما |
| حادوا عن العترة والكتاب |
| بل نكسوا قُدما على الأعقاب [٢] |
٦ ـ اعداد المؤلفين والثقات
كان الكثير من أصحاب الإمام الباقر ٧ يزدحمون في حلقة درسه ويختلفون إليه في جميع المناسبات ، ولكثرتهم أفردهم ابن عقدة في كتاب من روى عن أبي جعفر ٧ [٣] ، وعدّ الشيخ الطوسي (٤٦٨) من أصحابه والرواة عنه من مختلف ديار الإسلام ، ومن مختلف الاتجاهات ، فتجد فيهم العامي والزيدي والمعتزلي والمتصوف والخارجي وغيرهم ، وتجد فيهم النساء إلى جانب الرجال ، ممن شمرن عن ساعد الجدّ للرواية عن الإمام ٧ ، ومنهن ابنته
[١] الأنوار القدسية : ٧٦. [٢] رجال النجاشي : ٩٤ ، الذريعة ٢٢ : ٢٢٨.