الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٧ - ثالثاً ـ نصب العداء لآل البيت عليهم السلام
وثلاثون ألف امرأة ، وكان حبسه حائراً لا شيء فيه يكنّهم فيه من حرّ ولا برد ، ويسقون الماء مشوباً بالرماد [١].
من هنا يقول عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بمنافقيها ، وجئنا بالحجّاج ، لفضلناهم [٢].
ثالثاً ـ نصب العداء لآل البيت :
إنّ نصب العداء لآل البيت النبوي : وبغضهم وانتقاصهم وإباحة قتلهم وسفك دمائهم ، هو سلوك مألوف درج عليه حكام بني أُمية ، فقد دأب الحاكم الأموي من عهد معاوية على لعن أمير المؤمنين الإمام علي ٧ من على منابر المسلمين بعد صلاة الجمعة ثلاث مرات ، وبعضهم يزيد ذكر الحسن والحسين ٨ ، رغم أن رسول اللّه ٩ يقول : «من سبّ علياً فقد سبّني ، ومن سبّني فقد سبّ اللّه» [٣].
قال عبيد اللّه بن كثير السهمي :
| لعن اللّه من يسبّ علياً |
| وحسيناً من سوقة وإمام |
| أيسبّ المطهّرون جدوداً |
| والكرام الآباء والأعمام |
| يأمن الطير والحمام ولا يأ |
| من آل الرسول عند المقام |
| طبت بيتاً وطاب أهلك أهلاً |
| أهل بيت النبي والإسلام |
| رحمة اللّه والسلام عليهم |
| كلّما قام قائم بسلام [٤] |
[١] التنبيه والاشراف : ٢٧٤. [٢] تاريخ ابن الوردي : ١٨٠. [٣] المستدرك / الحاكم ٣ : ١٢١. [٤] شرح نهج البلاغة ١٥ : ٢٥٦.