الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٦٩ - نقش خاتمه
زوجته أم علي كانت ترى رأي الخوارج ، فأراد منها الإمام ٧ أن ترجع عن رأيها ، فامتنعت فطلّقها [١]. وسأله بعض مواليه عن سبب فراقها ، فقال : إنّي ذكرت عليّاً فتنقّصته ، فكرهت أن ألصق جمرة من جمر جهنم بجلدي [٢].
لكن يظهر من حديث مالك بن أعين في الكافي أيضاً أن الثقفية هي التي سمعها تبرأ من علي ٧ ، فطلّقها ولم يسعه أن يمسكها ، وهي تبرأ منه [٣].
ولم يرد في مصادر النسب وغيرها أنّ للثقفية ولداً اسمه علي ، بل المذكور أنّها أُمّ إبراهيم وعبيد اللّه ، وعليه فإنّ أُمّ علي غير الثقفية ، إلاّ أن نقول أن أُمّ ولده علي ثقفية أيضاً ، وأنّ الحديثين يدلاّن عليها ، أو نقول أنّه ٧ طلّقهما جميعاً.
نقش خاتمه
وردت عدّة ألفاظ لنقش خاتمه ٧ ، ولا شك أن تعدّد النقوش يعود إلى تعدّد الخواتيم ، فروي عن الإمام الرضا ٧ أنّ الإمام الباقر ٧ كان يتختّم بخاتم جدّه الحسين ٧ وكان نقشه : إنّ اللّه بالغ أمره [٤].
وعن أبي عبداللّه الصادق ٧ ، قال : «كان على خاتم محمد بن علي ٨ :
| ظنّي باللّه حسن |
| وبالنبـي المؤتمـن |
| وبالوصي ذي المنن |
| وبالحسين والحسن» [٥] |
[١] الكافي ٦ : ٤٧٧ / ٦. [٢] الكافي ٦ : ٥٥ / ١. [٣] الكافي ٦ : ٤٤٧ / ٧. [٤] بحار الأنوار ٤٦ : ٢٢١. [٥] كشف الغمّة ٢ : ٣٣١ ، مكارم الأخلاق : ٩٢ ، نور الأبصار : ١٥٨ ، مطالب السؤول : ٨١ ، بحار الأنوار ٤٦ : ٢٢١ ، التتمّة : ٩٤ ، سبائك الذهب : ٣٢٩ ، أخبار الدول ١ : ٣٣٢ ، نور الأبصار : ١٥٩.