أصول الفقه
(١)
مقدمة الواجب
٣ ص
(٢)
هل البحث عن وجوب المقدمة عقلي أم شرعي
٣ ص
(٣)
هل البحث لفظي أم عقلي
٤ ص
(٤)
هل تترتب ثمرة على وجوب المقدمة
٦ ص
(٥)
الكلام في دخول المقدمات الخارجية في محل النزاع
١٠ ص
(٦)
الكلام في الشرط المتأخر
١١ ص
(٧)
دخول المقدمات العقلية في محل النزاع
١١ ص
(٨)
خروج العناوين الانتزاعية عن محل النزاع
١٢ ص
(٩)
ذكر موارد الحاجة إلى أخذ العنوان المنتزع شرطا والمناقشة فيها
١٣ ص
(١٠)
الكلام في شمول النزاع لشرائط المأمور به
١٩ ص
(١١)
خروج شرائط الجعل عن محل النزاع
٢٤ ص
(١٢)
أنحاء مدخلية شيء في الحكم أو في الفعل الاختياري
٢٧ ص
(١٣)
عدم تصور التقدم الخارجي ولا المقارنة في الدواعي
٢٨ ص
(١٤)
عدم تصور الداعي والاعتقاد في الأحكام بل المتصور فيها هو التقيد والتعليق
٢٩ ص
(١٥)
شرح عبارة الآخوند في توجيه المنع من إجراء أصل عدم وجوب المقدمة
٣٤ ص
(١٦)
دعوى صاحب الفصول اعتبار خصوص المقدمة الموصلة وذكر المناقشات فيها
٤٤ ص
(١٧)
ثمرة القول بالمقدمة الموصلة
٦٠ ص
(١٨)
خلاصة البحث أو توضيحه في مبحث المقدمة الموصلة
٦٧ ص
(١٩)
نقل كلام صاحب الحاشية في المقام
٧١ ص
(٢٠)
الكلام في مقدمة الحرام
٩٠ ص
(٢١)
مبحث الضد
٩٤ ص
(٢٢)
الكلام في الضد العام بمعنى الترك
٩٤ ص
(٢٣)
ابتناء المسألة على المختار في تفسير الأمر والفرق بينه وبين النهي
٩٤ ص
(٢٤)
دعوى عينية الأمر بشيء للنهي عن ضده
٩٥ ص
(٢٥)
دعوى تضمن الأمر بشيء للنهي عن ضده
٩٨ ص
(٢٦)
دعوى الاقتضاء بمعنى الالتزام
٩٩ ص
(٢٧)
عدم تعدد الملاك على القول باقتضاء الأمر بشيء عينا للنهي عن ضده
١٠٠ ص
(٢٨)
إشكالات أخر على القول بالاقتضاء بنحو الالتزام 103 و
١٠٤ ص
(٢٩)
الكلام في الضد الخاص
١٠٦ ص
(٣٠)
دعوى ملازمة الأمر بشيء للنهي عن ضده الخاص
١٠٦ ص
(٣١)
دعوى اقتضاء الأمر بشيء للنهي عن ضده الخاص من باب المقدمية
١١٤ ص
(٣٢)
الكلام في مانعية فعل أحد الضدين لفعل الضد الآخر
١١٧ ص
(٣٣)
برهان آخر على عدم كون ترك أحد الضدين مقدمة للآخر
١٢٨ ص
(٣٤)
الاشكال في مانعية كل من الشيئين للآخر
١٣١ ص
(٣٥)
عمدة الاشكالات على التمانع بين الضدين
١٣٣ ص
(٣٦)
إشكال خامس على ما يدعيه الخصم من حرمة الضد الخاص
١٣٥ ص
(٣٧)
الكلام في ثمرة القول بالاقتضاء وعدمه
١٣٦ ص
(٣٨)
القول بعدم التزاحم بين الواجب الموسع والمضيّق
١٤٠ ص
(٣٩)
الامور الخمسة التي ادعاها المصنف في المقام
١٤٣ ص
(٤٠)
تقريب إنكار الشيخ البهائي للثمرة
١٤٤ ص
(٤١)
الاشكال بدخول المقام في المتعارضين فلا يمكن استكشاف الملاك في العبادة المزاحمة بالأهم
١٦٣ ص
(٤٢)
ذكر مقدمات لتوضيح الجواب عن الاشكال في المقام
١٦٤ ص
(٤٣)
اختلاف مورد التعارض عن مورد التزاحم من وجوه أربعة
١٦٨ ص
(٤٤)
اختلاف بابي التعارض والتزاحم من حيث الحاكم بالتخيير أو الترجيح
١٧١ ص
(٤٥)
افتراق التعارض عن التزاحم في جهة التقديم
١٧٥ ص
(٤٦)
تقديم الواجب التعييني على التخييري
١٧٥ ص
(٤٧)
تقديم ما له بدل طولي على ما ليس له بدل والمناقشة في ذلك
١٧٩ ص
(٤٨)
مناقشة ما أفاده صاحب الجواهر في المقام
١٨١ ص
(٤٩)
التأمل فيما أفاده صاحب العروة من تقديم الطهارة من الخبث على الوضوء
١٨٥ ص
(٥٠)
الكلام في تقديم الوقت على الطهارة المائية عند المزاحمة
١٨٦ ص
(٥١)
نقل كلمات الأعلام في المقام
١٨٨ ص
(٥٢)
حكم ما لو خالف وأقدم على الوضوء عند مزاحمته للطهارة من الخبث
١٩٨ ص
(٥٣)
حكم ما لو خالف وأقدم على الوضوء عند مزاحمته مع الوقت
١٩٩ ص
(٥٤)
تقدم الواجب المشروط بالقدرة عقلا على المشروط بها شرعا
٢٠٧ ص
(٥٥)
تصريح صاحب العروة بالترجيح بالتقدم الزماني وبالأهمية
٢٠٨ ص
(٥٦)
بيان الوجه في لزوم تحصيل الماء للوضوء وعدم لزوم تحصيل الاستطاعة للحج مع أخذ القدرة شرعا فيهما
٢١٣ ص
(٥٧)
الاشكال في اشتراط الحج بالقدرة الشرعية وجوابه
٢١٤ ص
(٥٨)
استطراد حكم الشك في سعة الوقت للوضوء
٢١٧ ص
(٥٩)
الكلام في تزاحم المشروطين بالقدرة الشرعية والترجيح بالتقدم الزماني
٢١٩ ص
(٦٠)
حكم تزاحم الحج مع الوفاء بالنذر
٢٢٣ ص
(٦١)
نقل ما ذكره صاحب الجواهر في المسألة
٢٣٤ ص
(٦٢)
نقل ما ذكره صاحب العروة في مسألة اشتراط الرجحان في متعلق النذر
٢٣٧ ص
(٦٣)
خلاصة الكلام في مزاحمة الامور الستة ـ الاجارة ونحوها ـ لواجب آخر
٢٤٤ ص
(٦٤)
الحكم بالتخيير في مزاحمة المشروطين بالقدرة شرعا مع تقارنهما زمانا
٢٤٦ ص
(٦٥)
هل التخيير في المقام عقلي أو شرعي
٢٤٧ ص
(٦٦)
تزاحم المشروطين بالقدرة عقلا
٢٥١ ص
(٦٧)
الاشكال في كون دوران الأمر بين الواجبات الضمنية من باب التزاحم وجوابه
٢٥٢ ص
(٦٨)
هل التخيير عقلي بين المتزاحمين مع عدم أهمية أحدهما أو أنه شرعي
٢٥٥ ص
(٦٩)
نقل كلام صاحب البدائع في المقام
٢٦١ ص
(٧٠)
الثمرة بين القول بالتخيير الشرعي وبين القول بالتخيير العقلي
٢٧٠ ص
(٧١)
افتراق التزاحم عن التعارض في كيفية التقديم
٢٧٢ ص
(٧٢)
الكلام في تزاحم الأجزاء والشروط في الصلاة وأنّ المقدّم أي واحد منها
٢٧٣ ص
(٧٣)
ذكر القواعد المسلّمة في تزاحم الأجزاء والشروط
٢٨٠ ص
(٧٤)
ذكر فروع ترتبط بالتزاحم في شروط الصلاة
٢٨٤ ص
(٧٥)
ذكر مواضع التزاحم لعدم قدرة المكلف على الامتثال
٢٨٦ ص
(٧٦)
بيان الفرق بين التضاد الاتفاقي وعدم القدرة اتفاقا
٢٨٦ ص
(٧٧)
كيفية المزاحمة لا من جهة عدم قدرة المكلف والتمثيل له بمسألة الزكاة
٢٩٠ ص
(٧٨)
الكلام في الترتب
٢٩٩ ص
(٧٩)
عدم انقلاب الواجب المشروط إلى المطلق بتحقق شرطه
٣١٧ ص
(٨٠)
التعليق على المقدمة الثالثة من مقدمات البحث
٣٢٣ ص
(٨١)
التعرض لبعض الاشكالات الواردة على الترتب
٣٣٥ ص
(٨٢)
استحالة كون التكليف مطلقا أو مقيّدا بالنسبة لوجود متعلقه أو عدمه
٣٤٩ ص
(٨٣)
إشكال نقضي على جواز اجتماع الأمرين المترتبين وجوابه
٣٦٠ ص
(٨٤)
ذكر بعض الفروع الفقهية في المقام
٣٧٤ ص
(٨٥)
وجه التعبير بشرطية العصيان دون نفس الترك
٣٨٧ ص
(٨٦)
تصوير تعدد العقاب بترك الأهم والمهم
٣٩٢ ص
(٨٧)
الكلام في تصحيح الوضوء في موارد الأمر بالتيمم
٣٩٥ ص
(٨٨)
هل صحة الجهر موضع الاخفات وبالعكس هو من باب الترتب
٣٩٨ ص
(٨٩)
فرع أخذ الماء من الآنية المغصوبة أو الذهب والفضة
٤٢١ ص
(٩٠)
جريان الترتب فيما كان موجب التزاحم عدم قدرة المكلف على الجمع اتفاقا
٤٢٦ ص
(٩١)
محرم أو ترك واجب
٤٣٤ ص
(٩٢)
نقل كلام صاحب البدائع في المقام
٤٤٩ ص
(٩٣)
جريان الترتب في موارد اجتماع الأمر والنهي
٤٥٢ ص
(٩٤)
فهرست الموضوعات
٤٥٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص

أصول الفقه - الحلي، الشيخ حسين - الصفحة ١٣٠ - برهان آخر على عدم كون ترك أحد الضدين مقدمة للآخر

وهو عدم القيام متحققا في تلك الرتبة ، لكان أحد النقيضين وهو عدم القيام حاصلا في الرتبة السابقة على نقيضه الذي هو القيام وقد قلتم إنه محال لكونهما في رتبة واحدة ، وإن لم يكن ذلك النقيض الآخر وهو عدم القيام متحققا في تلك الرتبة لزم ارتفاع النقيضين أعني القيام وعدم القيام ، أما انتفاء الأوّل فلأن الكلام في الرتبة السابقة عليه ، وأما الثاني فلفرض انتفائه.

ولا مخلص عن هذا الاشكال إلاّ أن نقول : إنهما في الرتبة السابقة على القيام غير متناقضين ، فلا مانع من ارتفاعهما ، بمعنى أن عدم القيام في الرتبة السابقة على القيام لا يكون مناقضا للقيام ، كما أن القيام لو لوحظ في الرتبة السابقة على عدم القيام لا يكون مناقضا لعدم القيام ، فتأمل.

ومن ذلك يظهر لك التأمل فيما تقدم في الضدين ، فانا لو قلنا إن عدم السواد سابق في الرتبة على البياض لا يكون لازمه أن السواد سابق في الرتبة على البياض ، بدعوى كون السواد نقيضا لعدم السواد فيكون مثله سابقا في الرتبة على البياض.

وبيان التأمل في ذلك : هو أن النقيض هو بديل الشيء في رتبته لا في رتبة أخرى ، وحينئذ يكون النقيض لعدم السواد السابق على البياض هو السواد الذي هو بديله في تلك الرتبة السابقة على البياض ، لا السواد الذي هو في رتبة البياض ، بل هو ـ أعني السواد في رتبة البياض ـ إنما يكون نقيضا لعدم السواد الذي هو توأم مع رتبة البياض لا عدم السواد الذي هو سابق في الرتبة على البياض. والحاصل أن عدم السواد الذي هو توأم مع البياض يناقضه السواد الذي هو توأم مع البياض ، كما أن عدم السواد السابق في الرتبة على البياض إنما يناقضه السواد الذي هو في رتبته ، فتأمل.

نعم ، في المقام إشكال آخر غير إشكال الدور المذكور وغير هذا