أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني
(١)
كلمة الناشر
٧ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٣ ص
(٣)
صُورَة مُجْمَلة
١٩ ص
(٤)
الفَارِسُ الشّجَاع
٢٧ ص
(٥)
تعَبُّدهُ قبلَ الإسلاَم
٣١ ص
(٦)
إسلامه
٣٢ ص
(٧)
معَ الرَسُول
٣٨ ص
(٨)
في غزوة تبوك
٤٣ ص
(٩)
أبو ذَرّ وَالتّشيُّع
٥٤ ص
(١٠)
إقامتُه في بِلاَد الشَّام
٦٥ ص
(١١)
أبوذرّ وَالتّشيُّع في جَبل عَامِل
٧٢ ص
(١٢)
حُلمُ الأموَيّين
٨٧ ص
(١٣)
الإمَامَة
٩٣ ص
(١٤)
في السَّقيفَة
٩٥ ص
(١٥)
إثَارَة الفِتَن
٩٧ ص
(١٦)
رقَابَة المُسلِمين
١٠١ ص
(١٧)
فِقدَان الهيبَة فيخِلافَة عُثمان
١٠٤ ص
(١٨)
سيَاسَة عُثمان في إختِيَار الوُلاة
١٠٧ ص
(١٩)
سَياستهُ في المَال
١١٠ ص
(٢٠)
تقريبه لذوي النفوذ
١١٢ ص
(٢١)
معَارضَة أبي ذرّ
١١٥ ص
(٢٢)
مَوقف أبي ذَرّ مِن مُعاويَة
١٢١ ص
(٢٣)
ودَاع أهل الشّام لَه
١٢٧ ص
(٢٤)
تسييره من الشام إلى المدينة إلى الرّبذة
١٣٣ ص
(٢٥)
دخوله على عثمان
١٣٦ ص
(٢٦)
نفيه الى الربذة
١٤٠ ص
(٢٧)
كلام الامام (ع) له
١٤٠ ص
(٢٨)
كلام عقيل
١٤١ ص
(٢٩)
كلامالحسنوالحسين(ع)وعماربنياسر
١٤٢ ص
(٣٠)
كلام ابي ذر
١٤٣ ص
(٣١)
بين علي وعثمان
١٤٣ ص
(٣٢)
في الرّبذَة
١٤٥ ص
(٣٣)
كلامه على قبر ولده
١٤٧ ص
(٣٤)
كتابه لحذيفة بن اليمان
١٤٨ ص
(٣٥)
جواب حذيفة له
١٤٩ ص
(٣٦)
يَمشيوَحْدَهُ وَيمُوتُ وَحْدَه
١٥١ ص
(٣٧)
المَأسَاة
١٥٥ ص
(٣٨)
رواية ثانية حول كيفية وفاته
١٥٧ ص
(٣٩)
أبوذَرّ عَلى لِسان النّبي الكَريم
١٦٣ ص
(٤٠)
بَينَ النّبي وَأبي ذَرّ
١٦٥ ص
(٤١)
أبو ذَرّ العَالِم
١٧١ ص
(٤٢)
الزّاهد المتعبِّد
١٧٣ ص
(٤٣)
من فضائله
١٧٥ ص
(٤٤)
وَصفه لآخر الزمَان
١٧٩ ص
(٤٥)
مصادر الكتاب
٢٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٥ - مقدمة المؤلف

الثاني : ان الذين تناولوا شخصية أبي ذر لم يعطوه القدر الكافي من الإحاطة ، فقد لاحظت من خلال قراءاتي لبعض ما كتب حول هذا الموضوع ، أن بعضهم يحاول التركيز على الناحية القصصية ، والبعض الآخر على الناحية « الثورية » في مسلك هذا الرجل ، والبعض الآخر يجهد في إخراجه بصورة « المتصوف الراهب » ، وآخر يعطيه صفة « الحاقد على الإغنياء » الى غير ذلك من الأوصاف التي تتناسب مع رغبة الكاتب وتفكيره ، ولا تتلائم مع شخصية أبي ذر المسلم الصحابي الجليل.

فأبو ذر لا يعدو كونه من أجِّلاء الصحابة وخيرتهم ، وجدير بمثله أن يكون عنواناً واضحاً للاسلام.

لذا فانني بذلت كامل جهدي في إلقاء الضوء على هذه الشخصية التأريخية المميزة ، محاولا بذلك الكشف عن جميع جوانبها ، دون أن أترك شيئاً مما يتعلق بها ، عدا بعض النصوص الزائدة التي لا جدوى من إثباتها ، وعدا ما يفوتني سهواً ، والعصمة لأهلها.

وسيكون هذا الكتاب هو الحلقة الأولى في سلسلة تتناول حياة « الأركان الأربعة » وسيرتهم ، آملين من وراء ذلك ، رضا الله وحده ، سبحانه وتعالى. والوقوف على شيء ، من حياة هؤلاء الصفوة ـ من الخالدين ـ في تأريخنا الإسلامي المجيد ، علنا نستمد من سيرتهم مزيداً من الصبر ، والثبات ، في دربنا الطويل. والله الموفق.

محمد جواد الفقيه

١٤ ربيع الثاني / ١٤٠٠ ه‌

٢ / ٣ / ١٩٨٠ م