أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٨ - في غزوة تبوك
الله (ص) ألم تسمع قول الله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) هم انت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض ، اذا جائت الامم للحساب ، تدعون غُرَّاً محجلين.
٧ ـ وفي النهاية ( لإبن الاثر ـ مادة قمح ) : وفي حديث علي (ع) قال له النبي (ص) : ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليه عدوك غضاباً مقمحين. ثم جمع يده الى عنقه يريهم كيف الإقماح.
٨ ـ عن ربيع الأبرار ، يروى عن رسول الله (ص) أنه قال : يا علي ، اذا كان يوم القيامة ، أخذتُ بحُجزة * الله تعالى ، وأخذت أنت بحُجزتي وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزهم. فتُرى أين يؤمر بنا ؟ [١].
وأما الأحاديث الأخرى التي تدعو المسلمين الى التمسك بعلي (ع) وأهل البيت الطاهر فان استقصاءها وذكرها يحتاج الى وضع مجلد ضخم. لكننا نذكر بعضاً منها هنا ، لأجل التبرك بها من جهة ، ولاطلاع القارئ الكريم على مدى ما تحمل من أهمية ، من جهة أخرى.
١ ـ روى الجويني بسنده عن ابن عباس (رض) قال : قال رسول الله (ص) :
من سره أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال علياً من بعدي ، وليقتدِ بالأئمة من بعدي ، فانهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهماً وعلماً ، ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ،
* قوله (ص) : اخذت بحجزة الله تعالى : كناية عن التعلق والامتناع به.
[١] أصل الشيعة وأصولها ١١٠ / ١١١.