أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٧ - في غزوة تبوك
قال : إنه أولكم إيماناً معي ، وأوفاكم بعهد الله تعالى ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية ، واعظمكم عند الله مزِّية.
قال : ونزلت فيه ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريَّة ).
قال : وكان أصحاب محمد (ص) أذا أقبل عليهم علي عليهالسلام ، قالوا : قد جاء خير البرية » [١].
٢ ـ أخرج الحافظ جمال الدين الذرندي ، عن ابن عباس رضياللهعنهما. « ان هذه الآية لما نزلت ، قال (ص) لعلي (ع) هم أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ... [٢] الخ.
٣ ـ أخرج أحمد في المناقب أنه (ص) قال لعلي (ع) : أما ترضى أنك معي في الجنة والحسن والحسين ، وذريتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذريتنا ، وشيعتنا عن ايماننا وشمائلنا ».
٤ ـ واخرج الديلمي : يا علي : ان الله عز وجل قد غفر لك ولذريتك ، ولولدك ، ولأهلك ولشيعتك ، ولمحبي شيعتك.
٥ ـ وأخرج الطبراني عن علي (ع) قال : يا علي : ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليه أعداؤك غضابا مُقمَحين [٣] ..
٦ ـ وأخرج ابن مردويه ، عن علي عليهالسلام قال : قال لي رسول
[١] فرائد السمطين ١ / ١٥٦. [٢] الصواعق المحرقة / ١٥٩. [٣] حق اليقين ١ / ١٧١ و ٢٠٥.