التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠ - ٢ الاحتيال
٠٠٠/ ٠٠٠/ ٧ في المبلغ ٨٦٠ دولاراً فإنّ الحاصل هو ٠٠٠/ ٠٠٠/ ٠٢٠/ ٦ دولار، و ٣/ ١ من المبلغ المذكور، أي ما يقارب ٠٠٠/ ٠٠٠/ ٠٠٦/ ٢ دولار يمثّل القيمة الواقعية للبضاعة التي تعهدت الشركة بدفعها للأعضاء و ٣/ ٢ الباقي، يعني ٠٠٠/ ٠٠٠/ ٠١٤/ ٤ دولار سيكون ربحاً خالصاً للشركة المذكورة. والشركة في مقابل هذا الربح العظيم تدفع لكل واحد من رؤساء المجموعات، وعددهم في المثال مورد البحث ٠٠٠/ ٠٠٠/ ١ شخص، تدفع ٢٥٠ دولاراً، وحصيلة ضرب ٠٠٠/ ٠٠٠/ ١ نفر في ٢٥٠ دولاراً، ٠٠٠/ ٠٠٠/ ٢٥٠ دولار.
فإذا خصمنا هذا الرقم من أرباح الشركة فإنّ الربح الخالص للشركة، سيكون حينئذٍ ٠٠٠/ ٠٠٠/ ٧٦٤/ ٣ دولار. وهذا يعني بالنتيجة أنّ ٦ ملايين شخص قد خدعوا وتضرروا في هذه العملية، ويكون ١٠/ ١ من مجموع أموالهم سيتخذ طريقه إلى جيوب ٠٠٠/ ٠٠٠/ ١ شخص من رؤوساء المجموعات، و ١٠/ ٩ الباقي منه سيصب في جيب الشركة المذكورة. فهل هناك عملية احتيال أوسع وأضخم من هذه العملية؟!
يقول الناطق الرسمي باسم السلطة القضائية في ايران:
إنّ تقديم أي معونة أو انضمام إلى شركة جولدكوئيست يعتبر على أساس القانون تشديد العقوبات، من أنواع الرشوة والاختلاس والغش ويعد جرماً في القانون، ويعاقب المجرمون، مضافاً إلى لزوم ردّ أصل المال، بالسجن والغرامة النقدية بما يعادل أصل المال أيضاً.
ويضيف هذا الناطق أيضاً:
في الوثائق المطروحة في محاكم طهران فإنّ الشركة ملزمة بدفع