التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٤ - ج) المطالب المخالفة للواقع
المستعدين ذهنياً ومالياً لشراء السكة الذهبية بحدود ٣٠ مليون شخص تقريباً، وزيادة عدد الدلالين والمسوّقين إلى أربعة أضعاف سنوياً، فمع هذا المقدار من النمو المذكور والاتساع الشبكي فسوف نشاهد توقف النظام بشكل كامل بعد أربع سنوات».
ما تقدّم يمثّل ثلاثة نماذج من الادعاءات المخالفة للواقع لهذه الشركات [١]، وقد تقدّم أيضاً بعض النماذج منه في فصل الأسئلة والاجوبة، وسوف نشير إلى بعض النماذج الأخرى في الفصول اللاحقة، وبالطبع فإنّ عملية التمويه والخداع والكذب من قِبل الأشخاص الذين يهدفون إلى كسب أرباح طائلة بأية قيمة وبأية وسيلة تمثّل أمراً طبيعياً لدى هؤلاء [٢]. ولكنّ العجب من بعض المواطنين الذين سقطوا في فخاخ هذه الشركات المشبوهة.
[١] من الواضح أنّ الاكاذيب والمراوغات لهؤلاء كثيرة جدّاً، ومن ذلك يمكن الإشارة لنماذجمن هذه الأكاذيب:
أ) لقد توصلنا إلى اتفاق مع مسؤولين ايرانيين! ب) إنّ اسم شركة جولدكوئيست قد تمّ تسجيله بشكل رسمي! ج) إنّ المصارف المعروفة في العالم هي من أعضاء هذه الشركة د) إنّ ضرب السكك يتمّ باليد! ه) إنّ الشرطة العالمية تشرف على عملنا. وهذه كلها أكاذيب محضة.
[٢] ويرى اميرعباس آشفته، الخبير الاجتماعي: «إنّ أعضاء شركة جولدكوئيست ليسأمامهم للاستمرار في عملهم في ايران وكسب المشترين، سوى تجاوز الموانع القانونية والشرعية والأخلاقية، وينبغي الاعتراف بأنّ هذه الأساليب الجديدة للشركة المذكورة من قبيل استغلال نظر العلماء والمجتهدين وضرب سكك عليها صورة الإمام الراحل قدس سره كلها تحكي عن دقة ومهارة في العمل بحيث إنّ طبع صورة الإمام الراحل قدس سره يدلّ لحدّ الآن على مشروعية فعالية «جولدكوئيست» في ايران» (في حين أننا قلنا إنّ مؤسسة نشر آثار الإمام قد اعترضت على هذه الأقاويل الكاذبة وقدمت شكوى في هذا الخصوص إلى المراجع القانونية) (صحيفة كيهان، بتاريخ ٢٤/ ٤/ ١٣٨٣).