التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه
(١)
المقدّمة
٤ ص
(٢)
الفصل الأوّل سوابق الشركات الاقتصادية المشبوهة
٧ ص
(٣)
الفصل الثاني كيفية عمل الشركات المذكورة
١٣ ص
(٤)
1 جذب المشتري بدون تقديم بضاعة أو خدمة له
١٤ ص
(٥)
2 جذب المشتري بتقديم بضاعة أو خدمة
١٧ ص
(٦)
الفصل الثالث معلومات مختصرة عن خمس شركات خارجية
١٩ ص
(٧)
أ) بنتاكونو (شركة فيوجراستراتجي)
١٩ ص
(٨)
أسلوب عمل بنتاكونو
٢٠ ص
(٩)
ب) جولدكوئيست (كوئست اينترنشنال)
٢١ ص
(١٠)
أسلوب عمل جولدكوئيست
٢٢ ص
(١١)
ج) شركة سبع قطع ألماس)
٢٤ ص
(١٢)
أسلوب عمل شركة سبع قطع ألماس
٢٥ ص
(١٣)
د) جولدماين
٢٦ ص
(١٤)
أسلوب عمل جولدماين
٢٧ ص
(١٥)
ه) اى بى ال EBL
٢٨ ص
(١٦)
أسلوب عمل اى بى ال
٢٩ ص
(١٧)
الفصل الرابع نماذج من الشركات الداخلية
٣٣ ص
(١٨)
الفصل الخامس أدلّة الحرمة
٣٥ ص
(١٩)
1 أكل المال بالباطل، أو الربح غير المشروع
٣٥ ص
(٢٠)
ماذا يعني أكل المال بالباطل؟
٣٦ ص
(٢١)
العلاقة بين أكل المال بالباطل والانتحار!
٣٨ ص
(٢٢)
مصير الملوثين بالأموال الحرام
٣٩ ص
(٢٣)
2 الاحتيال
٣٩ ص
(٢٤)
3 القمار العالمي
٤١ ص
(٢٥)
4 أوراق اليانصيب)
٤٢ ص
(٢٦)
الآثار والتبعات الاجتماعية والاقتصادية السلبية
٤٤ ص
(٢٧)
خروج العملة الصعبة وآثارها السلبية
٤٧ ص
(٢٨)
الفصل السادس أسئلة وأجوبة
٥١ ص
(٢٩)
الفصل السابع الاستغلال والاحتيال وأساليب الخداع
٦٧ ص
(٣٠)
أ) الاستغلال السيء
٦٧ ص
(٣١)
1 الإستغلال السيء لتصاوير الإمام الراحل قدس سره
٦٧ ص
(٣٢)
2 تزوير وجعل ختم وامضاء مراجع التقليد!
٧٠ ص
(٣٣)
3 التفسير الخاطىء لفتاوى بعض مراجع التقليد
٧٢ ص
(٣٤)
4 انتقاء العبارات من فتوى الإمام الراحل قدس سره
٧٤ ص
(٣٥)
ب) أساليب الخداع
٧٦ ص
(٣٦)
ج) المطالب المخالفة للواقع
٧٩ ص
(٣٧)
الفصل الثامن ممهدات ومعطيات النشاطات غير السليمة مورد البحث
٨٥ ص
(٣٨)
أ) الممهدات والمقدمات
٨٦ ص
(٣٩)
1 مشكلة العطالة
٨٦ ص
(٤٠)
2 المشاكل الاقتصادية
٨٨ ص
(٤١)
3 فقدان التخطيط والبرمجة المتكاملة
٩٠ ص
(٤٢)
4 الجهل وعدم الاطلاع
٩١ ص
(٤٣)
5 ضعف الإيمان وحبّ الدنيا
٩١ ص
(٤٤)
ب) التبعات والآثار السلبية
٩٢ ص
(٤٥)
1 احتمال حدوث ارباك اجتماعي
٩٣ ص
(٤٦)
2 الاضرار الاقتصادية غير القابلة للإصلاح
٩٤ ص
(٤٧)
3 اعاقة النشاطات السليمة
٩٩ ص
(٤٨)
4 ضعف العلاقات والضوابط الاخلاقية
١٠٠ ص
(٤٩)
5 افول روحية طلب العدلة و الحق
١٠٠ ص
(٥٠)
6 إهدر رأسمال العمر
١٠١ ص
(٥١)
الكلمة الأخيرة المسؤوليات
١٠٢ ص
(٥٢)
الفصل التاسع الاستفتاءات
١٠٧ ص
(٥٣)
الفصل العاشر الأسناد والمدارك
١٤٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢ - الفصل السادس أسئلة وأجوبة

وثانياً: على فرض وجود معاملة حقيقية في البين، فإنّه لا توجد حالة التراضي من الطرفين، لأنّ الأشخاص الذين يدخلول في هذه اللعبة الكاذبة يشتركون فيها بطمع الحصول على أرباح طائلة، ولهذا يرضون بشراء بضاعة بعدّة أضعاف قيمتها الواقعية، فإذا علموا بعدم حصولهم على ذلك الربح وربّما لا تصل إليهم البضاعة المذكورة إطلاقاً، فإنّهم لا يرضون أبداً بدفع أموال في مقابل ذلك، والشاهد على ذلك وجود متضررين كثيرين قدّموا شكاواهم إلى المحاكم القضائية بعد اليأس من الحصول على امتياز مالي‌ [١]. والخلاصة إنّه‌ بالنسبة لهذه الأعمال فإنّه لا توجد تجارة حقيقية ولا رضى‌ من الطرفين.

السؤال الثاني: إنّ فقهاء الشيعة العظام يجوزون أخذ بعض الامتيازات المالية وفقاً لشروط معينة، فلماذا لا يجيزون هذا الامتياز المالي في مورد البحث؟

الجواب: كما تقدّم في الجواب عن السؤال السابق، فإنّ مسألة الامتياز «بورسانت» ليس أكثر من غطاء لعملية الاحتيال الكبير الذي تقوم به هذه الشركات، وليس هناك قصد جدّي بالنسبة لهذا الأمر.

ولهذا السبب فإنّ العرف المطّلع الذي يرى مجموعة هذه النشاطات والفعاليات يعتبرها من قبيل أكل المال بالباطل.


[١] طبقاً لما ورد في صحيفة ايران الصادرة بتاريخ ٢٩/ ٩/ ١٣٨٣، فإنّ وكيل الشعبة الثالثةللمحاكم الخاصة بموظفي الحكومة وبعد التحقيق في شكاوى ٣٠٠٠ نفر من المتضررين في شركة جولدكوئيست، عثر على عضو مؤثّر وفعّال يعمل للشركة المذكورة كرابط في عمليات الداخل وتمّ تقديمه للتوقيف والسجن مع وثيقة ضمان قيمتها ٣ ميليارد تومان.