التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤١ - الفصل التاسع الاستفتاءات
الشركة وبهذا الشكل من الفعالية من قِبل الحكومة الإسلامية نفسها.
وضمناً فالملحق التالي أخذته من إحدى السايتات من الانترنيت فما هو نظر سماحتكم بالنسبة لهذا المورد؟
ولماذا أفتى بعض العلماء العظام بحرمة عمل (جولدكوئيست) وأشكال التجارة المشابهة لها؟ وأساساً فإنّ مثل هذه الفتوى بالتحريم ليست بقليلة في التاريخ، وكل مرجع تقليد يفتي بالحرمة على أساس نظره وما يفهمه من تفاصيل المسألة ... وأحياناً، فإنّ موضوع المسألة وخاصة في الموضوعات الجديدة غير واضح تماماً لمراجع التقليد. على سبيل المثال ما نراه في فتوى الشيخ مكارم الشيرازي بالنسبة لشركة جولدكوئيست، حيث عبّر عنها بأنّها «نشاط اقتصادي مشبوه»! وهذا يشير إلى هذه الحقيقة وهي أنّ اطلاعه على جولدكوئيست غير كامل، ولذلك فمادام عمل جولدكوئيست في نظره «مشبوهاً»؛ فليس من شأنه بيان نظره بالنسبة لمشروعية هذا العمل أيضاً، فالرجاء بيان جواب سماحتكم بالنسبة لسؤالي المذكور؟
الجواب: لحسن الحظ فإننا أحطنا علماً بجميع هذه الفعاليات الاقتصادية غير السليمة ونعلم تفاصيلها جميعاً وبدون استثناء. ومن المعلوم قطعاً أنّ جميع هذه الفعاليات ليست سوى عملية احتيال خطيرة، ولحسن الحظ فإنّ الأجهزة القضائية والأمنية ونواب المجلس انتبهوا في الآونة الأخيرة لخطرها، وتصدوا لها بشكل جاد، ولكنّ الأرباح الاعتباطية لهذه الفعاليات غير السليمة، تمنع التفكير لدى البعض بأخطار وعواقب هذه الأعمال وبالتالي الاعتراف بأنّ هذا العمل