التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٨ - الفصل التاسع الاستفتاءات
مثل هذا العمل غير المشروع من موقع الإصرار.
ودمتم موفّقين، ٢١/ ٢/ ١٣٨٤
السؤال ١٨- لقد ذكرتم أنّ الدليل على حرمة «جولدماين» أمران:
الأوّل: كون هذه المعاملة قماراً. الثاني: ينبغي على من لا يتمكن من التسويق أن يدفع باقي الربح. ولكن بالنسبة للدليل الأول، فإنّ القمار يقترن مع عنصر الحظ، ولكنّ هذه التجارة لها قانون، أي أنّك تحصل على الامتياز المالي بمقدار نشاطك في جذب المشتري (التسويق)، فحتى لو كنت أحسن الناس حظاً ولكن في حال عدم سعيك في ذلك وعدم عملك فإنّه لا يعطى لك أي مبلغ من المال، إذن الحظ ليس له أي دور في هذه التجارة والمعاملة. وأمّا بالنسبة للنقطة الثانية فإنّ في هذا النظام لا يمنح أي شخص ربحاً بشكل اعتباطي بل يتعلق به الامتياز المالي كما في حالات التسويق العادي، وأمّا مشكلة الأشخاص الذين يقعون في المراتب المتأخرة فهؤلاء عقدوا عقداً كتابياً مع الشركة المذكورة يقوم على أساس شراء بضاعة من الشركة، وفي صورة وجود رغبة لديهم يمكنهم دفع باقي قيمة البضاعة بشكل نقدي واستلام بضاعتهم. وفي صورة عدم دفع ما تبقى من المال وهو أقساط الثمن، فإنّ المبلغ الذي دفعوه للشركة يبقى عند الشركة إلى وقت تصفية حسابهم. فالرجاء من سماحتكم الإجابة عن هذا السؤال من أجل كشف حقيقة هذه الشركة للجميع.
الجواب: للأسف فإنّ الأموال الاعتباطية التي يحصل عليها البعض بدون تعب وبدون عمل مفيد منعتهم من التحليل الصحيح لهذه