التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٧ - الفصل التاسع الاستفتاءات
الموضوع، ولكن للأسف، كما قلنا سابقاً، فإنّ إغراء الأموال المجانية لا تسمح لبعض الأفراد أن يتحركوا في الخط الصحيح في عملهم. نأمل أن لا تكونوا من هؤلاء.
ودمتم موفّقين، ٢١/ ٢/ ١٣٨٤
السؤال ١٧- أريد أن أسأل عن علّة حرمة التعامل مع شركة «جولدماين»، لأنني قرأت ما ورد في الصفحات الإثنتي عشرة من مقررات وشروط الشراء لهذه الشركة وتأملت فيها وراجعت الرسائل العملية لمراجع التقليد التي كانت في حوزتي فلم أجد ما يدلّ على حرمتها وذلك قطعاً بسبب عدم اطلاعي على تفاصيل المسألة. والآن أُريد كتابة تلك الشروط وأرجو منكم إرشادي في ذلك وأنّ أيّاً من هذه الشروط حرام وما هو السبب في الحرمة؟ (وبالطبع فإنّ هذا التساؤل بالنسبة لنا نحن الشبّان مهم جدّاً) والرجاء أن لا تتسرعوا حتى أكتب لكم شروط هذه المعاملة وأرجو منكم الجواب عن هذه المسألة بعد مطالعة المتن المذكور [١].
الجواب: إنّ المشكلة الأصلية على أية حال تتمثّل في عدم بيع البضاعة بقيمتها الواقعة، والأشخاص الذين يقفون في مراتب متأخرة ولا يمكنهم جذب أشخاص آخرين هم المتضررون الواقعيون من هذه المعاملة. أمّا القيمة الإضافية فمقدار منها يدفع لرؤوساء المجاميع والباقي الذي يمثّل مبالغ طائلة، يعود لحساب الشركة. وهذا العمل يشبه القمار واليانصيب. ولا ينبغي لكم أيّها الأعزاء أن تشتركوا في
[١] لم نذكر متن الرسالة المكون من ١٢ صفحة رعاية للاختصار.