التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٤ - الكلمة الأخيرة المسؤوليات
تعمل على توفير المعلومات الجامعة والشاملة وتقديمها للناس، وبهذه الطريقة تتولى إعلام الناس بالأخطار والأضرار الكامنة لمثل هذه النشاطات الاقتصادية الموهومة ليجتنبوا التلوّث بهذه الظاهرة المدمرة.
وبالنسبة لشعبنا العزيز أيضاً بإمكانه من خلال احياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المهمّة والمقدّسة، إخبار الأشخاص المخدوعين بعوارض وأضرار هذه الأعمال على المستوى الاقتصادي وغير الاقتصادي من أجل إزالة كل أرضية للتلوّث والتورط بهذه الأعمال.
إنّ الوظيفة الشرعية للأعضاء ورؤوساء المجاميع في هذه الشركات الذين أدركوا عدم مشروعية الأموال التي يحصلون عليها من خلال هذه العملية أن يتوقفوا عن الاستمرار في هذا العمل، وأن يقوموا بخصم النفقات التي أنفقوها في هذه العملية والباقي يعيدونه- في صورة الإمكان- إلى أصحابه الأصليين، وفي غير هذه الصورة يدفع هذا المال للمتضررين الذين لم يحصلوا على سكّة ذهبية ولا امتياز مالي (وبالطبع يدفع إليهم بمقدار خسارتهم التي أنفقوها في هذا الشأن) ومن أجل تسهيل هذه العملية يمكن الاستفادة من المحاكم القضائية التي تجمع العديد من الوثائق لهؤلاء المتضررين، وفيما لو لم يتمكن الشخص من ذلك فإنّه يتصدق به بنيّة أصحابه الأصليين ولا ينبغي له إطلاقاً إدخال هذه الأموال الحرام إلى بيته وصرفها فيمعيشته لأنّها تمحق البركة من حياته.
وأخيراً إذا تقدّم المتضررون والخاسرون بالشكوى لدى المحاكم