إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
١٦٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ وَالاِصطِبارُ . [١]
١٦٩.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ صِفاتِ المُتَّقينَ عِبادَ اللّه ِ ، إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبدا أعانَهُ اللّه ُ عَلى نَفسِهِ ، فَاستَشعَرَ الحُزنَ وتَجَلبَبَ الخَوفَ ؛ فَزَهَرَ مِصباحُ الهُدى في قَلبِهِ ، وأعَدَّ القِرى [٢] لِيَومِهِ النّازِلِ بِهِ ، فَقَرَّبَ عَلى نَفسِهِ البَعيدَ ، وهَوَّنَ الشَّديدَ . [٣]
١٧٠.عنه عليه السلام : مَن مَقَتَ نَفسَهُ أحَبَّهُ اللّه ُ . [٤]
١٧١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى يُحِبُّ المُؤمِنَ العالِمَ الفَقيهَ الزّاهِدَ الخاشِعَ الحَيِيَّ العَليمَ الحَسَنَ الخُلُقُ المُقتَصِدَ المُنصِفَ . [٥]
١٧٢.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ المُحتَرِفَ الأَمينَ . [٦]
١٧٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ف أتوبُ إلَيكَ في مَقامي هذا ... تَوبَةَ ... عالِمٍ بِأَنَّ العَفوَ عَنِ الذَّنبِ العَظيمِ لا يَتَعاظَمُكَ ... وأنَّ أحَبَّ عِبادِكَ إلَيكَ مَن تَرَكَ الاِستِكبارَ عَلَيكَ ،
[١] تحف العقول : ١٧٣ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٤١٤ / ٣٨ .[٢] القِرى ـ بالكسر ـ : ما يهيّأ للضيف ، وهو هنا العمل الصالح يهيّئه للقاء الموت وحلول الأجل (هامش المصدر ضبط صبحي الصالح) .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧ ، غرر الحكم : ٣٥٧٧ ، بحار الأنوار : ٢ / ٥٦ / ٣٦ .[٤] غرر الحكم : ٧٨٩٧ .[٥] مطالب السؤول : ٤٨ ؛ بحار الأنوار: ٧٨ / ٦ / ٥٦ .[٦] الكافي: ٥ / ١١٣ / ١ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، الفقيه : ٣ / ١٥٨ / ٣٥٨٠ ، الخصال : ٦٢١ / ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، تحف العقول : ١١١ ، بحار الأنوار : ١٠ / ١٠٠ / ١ .